نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستنزه من البول - قال وكيع: من بوله - وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة ". ثم أخذ جريدة، فشقها بنصفين، فغرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: " لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا - قال وكيع: تيبسا " (1) 1981- عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبرهما، فذكره، وقال: " حتى ييبسا، أو: ما لم ييبسا (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير،والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٢٢ و٣/٣٧٥، والبخاري (٢١٨) ، وابن ماجه (٣٤٧) ، والأجري في "الشريعة" ص ٣٦٢ من طريق أبي معاوية ووكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٧٦-٣٧٧، والبخاري (١٣٦١) ، والنسائى ٦/١٠٤، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٣٦) ، والآجري ص ٣٦٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٢، وفي "إثبات عذاب القبر" (١١٨) ، والبغوي (١٨٣) من طريق أبي معاوية وحده، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٧، وهناد في"الزهد" (٣٦٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يستنزه " : - بنون ساكنة بعدها زاي معجمة ثم هاء - ; أي : لا يتجنب ، ولا يحترز عنه .
"يمشي " : أي : بين الناس .
"بالنميمة " : هي نقل كلام الغير لقصد الإضرار ، والباء للمصاحبة ، أو التعدية على أنه يجعل النميمة ماشية شائعة بين الناس .
"فغرز " : قيل : أي : عند رأسه ، ثبت ذلك بإسناد صحيح .
"أن يخفف " : دخول "أن" لإعطاء "لعل" حكم "عسى " .
"ما لم ييبسا " : - بفتح مثناة تحتية أولى ، وسكون الثانية ، وفتح الموحدة أو كسرها - ; أي : العودان ، قيل : المعنى فيه : أنه يسبح ما دام رطبا ، فيحصل التخفيف ببركة التسبيح ، وعلى هذا فيطرد في كل ما فيه رطوبة من الأشجار وغيرها ، وكذلك ما فيه بركة ; كالذكر والتلاوة من باب أولى ، وقيل : بل هو أمر مخصوص به ليس لمن بعده أن يفعل مثل ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
