نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا مأمورا، بلغ والله ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء ليس ثلاثا، أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس " قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسن، فقلت: إن عبد الله بن عبيد الله، حدثني كذا وكذا، فقال: " إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة، فأحب أن تكثر فيهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن سالم أبي جهضم، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه الترمذي (١٧٠١) ، وابن خزيمة (١٧٥) من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١/٨٩، وابن خزيمة (١٧٥) ، والبيهقي ١٠/٢٣ من طريقين عن أبي جهضم، به. وسيأتي برقم (٢٠٦٠) و (٢٠٩٢) و (٢٢٣٨) ، وانظر حديث علي رقم (٥٨٢) . قوله: "ليس"، قال السندي: للاستثناء، ولا يخفى أن الأمر بإسباغ الوضوء عام، فكأن أهل البيت آكد في حقهم الإسباغ دون غيرهم، وكذا النهي عن الإنزاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما أرسل " : على بناء المفعول ، وهو مفعول بلغ .
"ليس " : للاستثناء ، ولا يخفى أن الأمر بإسباغ الوضوء عام ، فكان أهل البيت آكد في حقهم الإسباغ دون غيرهم ، وكذا النهي عن الإنزاء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
