نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ميمونة بنت الحارث، فقالت: ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عفيق ؟ قال: فجيء بضبين مشويين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له خالد: كأنك تقذره؟ قال: " أجل "، قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا؟ فقال: بلى، قال: فجيء بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: " الشربة لك وإن شئت آثرت بها خالدا " فقلت: ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا، فقال: " من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن " (1) 1979- عن ابن عباس، عن أم عفيق أهدت الى أختها ميمونة بضبين، فذكره (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد- وهو ابن جدعان- ضعيف، وعمر بن أبي حرملة مجهول. وأخرجه ابن سعد ١/٣٩٦-٣٩٧، والترمذي- وحسنه- في "السنن" (٣٤٥٥) ، وفي "الشمائل" (٢٠٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٤) ، والبغوي (٣٠٥٥) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٩٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن ابن جدعان، به. واقتصر النسائي وابن السني منه على الدعاء الأخير، ولم يذكر أبو داود قصة الإيثار في الشرب ولا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تقذره " : من قذره ; كسمع ونصر ; أي : تكرهه طبعا لا دينا .
"فإنه ليس شيء " : تعليل لطلب الزيادة منه بأنه منتهى الخير الذي هو دافع للحاجة ، وهو المطلوب في الدنيا في نظر الأخيار دون اللذة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
