نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحشر الناس حفاة عراة غرلا، فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام " ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.وأخرجه النسائي ٤/١١٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٨) ، وابن أبي شيبة ١٣/٢٤٦-٢٤٧ و١٧/١١٤، والبخاري (٣٣٤٩) و (٣٤٤٧) و (٤٦٢٦) ، والترمذي (٢٤٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٠) ، والطبراني (١٢٣١٢) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥٠٦ من طرق عن سفيان الثوري، به. وبعضهم يرويه مطولا كما سيأتي برقم (٢٠٩٦) ، وانظر (١٩١٣) . قوله: "أول من يكسى"، قال السندي: قيل: لأنه جرد في سبيل الله حين ألقي في النار، ولا يلزم منه فضله على نب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أول من يكسى إبراهيم " : قيل : لأنه جرد في سبيل الله حين ألقي في النار ، ولا يلزم منه فضله على نبينا - عليهما الصلاة والسلام - على الإطلاق ; فإنه فضل جزئي .
"ثم قرأ .
.
.
إلخ " : الاستدلال به مبني على أن الكاف بمعنى "على " ، والمراد بها : الهيئة ، و"أول خلق" ظرف ، والمعنى : على هيئة خلقناه عليها في حالة أول خلق ; أي : حين الولادة نعيده ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
