نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعيره، واستلم الحجر بمحجن كان معه، قال: وأتى السقاية، فقال: " اسقوني "، فقالوا: إن هذا يخوضه الناس، ولكنا نأتيك به من البيت، فقال: " لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشرب منه الناس "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم الكوفي. وسيأتي برقم (٢٧٧٢) . وأخرج البخاري (١٦٣٥) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى، فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فأت رسول الله بشراب من عندها، فقال: "اسقني"، قال: يا رسول الله، إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال:"اسقني" فشرب منه. وأخرج البخاري أيضا (١٦٠٧) من طريق ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بمحجن " : - بكسر ميم وبسكون مهملة - : هو عصا في رأسه اعوجاج .
وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر ، وحملوا عليه فعله صلى الله عليه وسلم لما جاء أنه كان يشتكي ، وأنه طاف راكبا ليراه الناس ، فيحتمل أنه فعل ذلك للأمرين .
"يخوضه الناس " : أي : يدخلون فيه أيديهم .
"فقال : لا حاجة " : أي : لئلا يتوهم الكراهية فيما يدخل الناس فيه الأيدي ، أو لكراهية الانفراد ، أو للتبرك بسؤر المسلمين ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
