نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الغميصاء - أو الرميصاء - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرا. حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره "
معنى الحديث باختصار
هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، كان شقيق عبد الله بن العباس وقثم ومعبد، أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية. استعمله علي في إمارته على اليمن، وحج بالناس عنه سنة ست وثلاثين. وكان من سادات المسلمين سؤددا وكرما ورئاسة. قال البخاري: مات في أيام معاوية. قال غيره: سنة ثمان وخمسين. وقال خليفة وآخرون: في سنة سبع وثمانين. "جامع المسانيد" ٣/الورقة ١٤٦، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٥١٢. والحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله بن العباس فقد روى له النسائي، وهو من صغار الصحابة، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "الإصابة " : هي زوجة عمرو بن حزم ، أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء ، فنكحها رجل ، فطلقها قبل أن يمسها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألته أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال : "حتى يذوق الآخر من عسيلتها" الحديث ، قال أبو موسى : عن غير أم سليم .
وأورد ابن منده الحديث الذي رواه المصنف في ترجمة أم سليم ، قال ابن الأثير : والصواب مع أبي موسى .
"فما كان " : أي : الزمان الذي مضى بعد كلامهما .
"إلا يسيرا " : أي : قليلا .
وفي "المجمع " : ورواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح .
وفي "الإصابة " : ذكره في ترجمة عبيد الله بسند أحمد ، وقال : رجاله ثقات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
