نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جعفر بن تمام بن عباس، عن أبيه، قال: أتوا النبي صلى الله عليه وسلم - أو أتي - فقال: " ما لي أراكم تأتوني قلحا، استاكوا، لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء "
معنى الحديث باختصار
هو أصغر ولد العباس، وكانوا عثرة، وهو شقيق كثير بن العباس، وكان العباس يحمله ويقول: تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراما برره واجعل لهم ذكرا وانم الثمره وقال أبو عمر بن عبد البر: وكل بني العباس لهم رؤية، وللفضل ولعبد الله رواية ورؤية. وقد تاب تمام هذا على المدينة من جهة ابن عمه علي، ثم عزله بأبي أيوب الأنصاري، ومات زمن المنصور. "جامع المسانيد" ١/الورقة ١٦٣، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٤٤٣. والحديث إسناده ضعيف، أبو علي الزراد- واسمه الصيقل- قال أبو علي بن السكن وغيره: مجهول، قال الحافظ في "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع " : فيه أبو علي الصيقل ، وهو مجهول .
وفي "الإصابة " : لا يحفظ لتمام عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية من وجه ثابت .
وقال ابن حبان في ثقات التابعين : حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وإنما رواه عن أبيه ، ثم ذكر الحافظ الاختلاف في إسناد الحديث ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
