نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه: أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف وهو مريض، فقال له عبد الرحمن: وصلتك رحم إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " قال الله عز وجل: أنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه، فأبته - أو قال: من يبتها أبته "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن قارظ، فلم نقف له على ترجمة، وقد تابعه رداد الليثي، وسيأتي في المسند (١٦٨٠) ، وقد اضطرب أصحاب يحيى عليه فيه، انظر "العلل" للدارقطني ٤/٢٩٥-٢٩٦، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٤٩٨ بسند حسن، وصححه الحاكم ٤/١٥٧ على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو يعلى (٨٤١) ، والخرائطي في "مساوئ الآخلاق" (٢٦٣) ، والحاكم ٤/١٥٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٢٥٢) من طريق هشام، به. وسيأتي برقم (١٦٨٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأبته " : من البت ، وهو القطع ، والمراد : أتركه مقطوعا ، فلذلك عطف على ما قبله .
"أو قال : من يبتها " : أي : موضع من يقطعها .
.
.
إلخ .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
