نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته حتى دخل نخلا فسجد، فأطال السجود حتى خفت - أو خشيت - أن يكون الله قد توفاه - أو قبضه - قال: فجئت أنظر فرفع رأسه، فقال: " ما لك يا عبد الرحمن " قال: فذكرت ذلك له، قال: فقال: " إن جبريل عليه السلام قال لي: ألا أبشرك إن الله عز وجل يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه " (1) 1663- عن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلت المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم،خارجا من المسجد فاتبعته، فذكر الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الحويرث- واسمه عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث- فيه ضعف من قبل حفظه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن محمد بن جبير بن مطعم لا يصح سماعه من عبد الرحمن بن عوف. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه الحاكم ١/٢٢٢-٢٢٣ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، والبيهقي ٢/٣٧٠-٣٧١ من طريق عبد الله بن الحكم وشعيب بن الليث، ثلاثتهم عن الليث، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي! فوهما، وله طرق أخرى يأتي تخريجها تحت رقم (١٦٦٤) .(٢)حسن لغيره، وهو مكرر ما قبله. يونس: هو ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "مختصر التاتارخانية" نقلا عن "الحجة " : قال أبو حنيفة : لا يجب سجدة الشكر ; لأن النعم كثيرة لا يمكن أن يسجد لكل نعمة ، فيؤدي إلى تكليف ما لا يطاق ، ومحمد يقول : سجدة الشكر جائزة ، قال صاحب "الحجة " : عندي أن قول أبي حنيفة محمول على الإيجاب ، وقول محمد محمول على الجواز والاستحباب ، فيعمل بهما ، لا يجب لكل نعمة سجدة كما قال أبو حنيفة ، لكنها غير خارجة عن حد الاستحباب ، ثم قال : وعليه الفتوى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
