نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو، سمع بجالة، يقول: كنت كاتبا لجزء بن معاوية - عم الأحنف بن قيس - فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة: أن اقتلوا كل ساحر - وربما قال سفيان: وساحرة - وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة، فقتلنا ثلاثة سواحر، وجعلنا نفرق بين الرجل وبين حريمته في كتاب الله. وصنع جزء طعاما كثيرا، وعرض السيف على فخذه، ودعا المجوس، فألقوا وقر بغل - أو بغلين - من ورق وأكلوا من غير زمزمة، ولم يكن عمر أخذ - وربما قال سفيان: قبل - الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذها من مجوس هجر، وقال أبي: وقال سفيان: حج بجالة مع مصعب سنة سبعين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بجالة - وهو ابن عبدة التميمي العنبري البصري- فمن رجال البخاري. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار، وجزء بن معاوية: هو ابن حصين بن عبادة التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس وهو معدود في الصحابة، وكان عامل عمر على الأهواز، ووقع في رواية الترمذي أنه كان على مناذر (وهي من قرى الأهواز) وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية، وولي لزياد بعض عمله. وأخرجه الطيالسي (٢٢٥) ، والشافعي في "الرسالة" (١١٨٣) ، وعبد الرزاق (٩٩٧٣) و (١٩٣٩١) ، والحميدي (٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لجزء " : - بفتح جيم وسكون زاي وهمزة - .
قوله : "وفرقوا بين كل ذي محرم " : وكانوا ينكحون المحارم .
"عن الزمزمة " : - بزايين معجمتين - : هي كلام كانوا يقولونه عند أكلهم بصوت خفي .
"فألقوا وقر بغل " : في "المجمع " : الوقر - بكسر الواو - : الحمل ، وأكثر ما يستعمل في حمل البغل والحمار ، يريد : حمل بغل أو بغلين أخلة من الفضة ، كانوا يأكلون بها الطعام ، فأعطوها ليمكنوا بها من عادتهم في الزمزمة ، ولم يمنعهم عمر من هذه الأشياء فيما بينهم ، وإنما منعهم من إظهار ذلك بين المسلمين ; فإن أهل الكتاب متى ترافعوا إلينا ، ألزمناهم حكم الإسلام .
"وربما قال سفيان : قبل " : أي : موضع "أخذ " .
"هجر " : بفتحتين - : مدينة على قاعدة البحرين ، غير متصرف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
