نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم، وأني أنكثه " قال الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة، ولا حلف في الإسلام "، وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش، والأنصار
معنى الحديث باختصار
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي أبو محمد الزهري. أسلم قديما، حيث لم يكن المؤمنون سوى ثمانية به، وكان إسلامه على يد أبي بكر قبل دار الارقم بن أبي الأرقم. وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى مكة، ثم إلى المدينة. وشهد بدرا وأحدا وما بعد ذلك من المشاهد كلها. وأبلى يوم أحد بلاء حسنا، وجرح يومئذ عشرين جراحة، منها واحد في رجله فعرج منها وهتم في ثنيته فسقطتا وقد كانتا قبل ذلك يجرحان شفتيه من طولهما. وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وكان أحد الثمانية الذين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "المجمع " : أصل الحلف : المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والاتفاق ، فما كان في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات ، فذاك منهي عنه في الحديث ، وما كان على نصر المظلوم وصلة الأرحام ونحوه ، فهو الذي ورد فيه : "أيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة " ، وحلف المطيبين حلف بني عبد مناف وأسد وزهرة وتيم في المسجد عند الكعبة على ألا يتخاذلوا ، وينصروا المظلوم ، ويصلوا الرحم ، ونحو ذلك ، فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا ، فوضعتها لأحلافهم ، ثم غمس القوم أيديهم فيها ، وتعاقدوا ، فسموا : المطيبين ، وتعاقدت بنو عبد الدار وجمح ومخزوم وعدي وكعب حلفا آخر مؤكدا ، فسموا : الأحلاف لذلك ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر من المطيبين ، وكان عمر من الأحلاف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
