نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، قال: قال سعد: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: " الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، حتى يبتلى العبد على قدر دينه، ذاك فإن كان صلب الدين ابتلي على قدر ذاك - وقال مرة: أشد بلاء - وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر ذاك - وقال مرة: على حسب دينه - قال: فما تبرح البلايا عن العبد، حتى يمشي في الأرض - يعني - وما إن عليه من خطيئة " قال أبي: وقال مرة: عن سعد، قال: قلت: يا رسول الله
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عاصم بن بهدلة- وهو ابن أبي النجود- حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسى (٢١٥) ، ومن طريقه الدورقي (٤٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٦٨، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٢-٣٧٣، وفي "الشعب" (٩٧٧٥) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٩-٢١٠ عن عبد الوهاب الثقفي، والحاكم ١/٤١ من طريق سلم بن قتيبة، كلاهما عن هشام، به. وانظر (١٤٨١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
