نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية ، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره - يعني واديا - ووقف حتى اتفقت الناس كلهم، ثم قال: " إن صيد وج، وعضاهه حرم محرم لله " وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن عبد الله بن إنسان سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال:ليس بالقوي، وفي حديثه نظر، وذكره البخاري في "تاريخه" ١/١٤٠ وذكر له هذا الحديث وقال: لم يتابع عليه، وذكر أباه ٥/٤٥ وأشار إلى هذا الحديث وقال: لم يصح حديثه. وأخرجه الحميدي (٦٣) ، وأبو داود (٢٠٣٢) ، والعقيلي ٤/٩٣، والشاشي (٤٨) ، والبيهقي ٥/٢٠٠ من طريق عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. والسدرة: شجرة النبق، وأكثر ما تنمو في مصر وغيرها من بلاد إفرقيا الشمالية. ونخب ووج: واديان بالطائف. والعضاه: كل شجر له شوك. وقوله: "حتى اتقف"، قال ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"القرن " : جبل صغير هناك .
"حذوها " : أي : حذو السدرة .
"نخبا " : بفتح نون وسكون خاء معجمة وموحدة - : اسم موضع هناك .
"حتى اتقف الناس " : أي : حتى وقفوا .
"وج " : - بفتح واو وتشديد جيم - : موضع بناحية الطائف ، وهو اسم جامع لحصونها ، وقيل : اسم واحد .
"وعضاهه " : العضاه - بكسر العين - : كل شجر له شوك ; كالطلح والسلم والعوسج والسدر .
"حرم " : - بفتحتين - ; أي : حرام ، وهما لغتان ; كحل وحلال .
"محرم " : تأكيد له .
"لله " : متعلق بمحرم ; أي : حرمه الله .
وفي إسناده محمد بن عبد الله عن أبيه ، وهما لينان ، وقد أخرجه أبو داود في كتاب : الحج .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
