نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: قاتل أجيري رجلا، فعض يده، فنزع يده من فيه، فأندر ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدره، وقال: " فيدع يده في فيك تقضمها، كما يقضم الفحل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤٥٨٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٦) ، والحميدي (٧٨٨) ، وابن أبي شيبة ٩/٣٣٦، والبخاري (٢٩٧٣) و (٤٤١٧) و (٦٨٩٣) ، ومسلم (١٦٧٤) (٢٣) ، والنسائي ٨/٣١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٧٠) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٩٢) ، وابن حبان (٥٩٩٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٤٨) ، والبيهقي ٨/٣٣٦، والبغوي (٢٥٦٦) من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه مسلم (١٦٧٤) (٢٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٩٤) ، وابن حبان (٦٠٠٠) ، والط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يده ": أي: يد الأجير; أي: أخذها بالأسنان.
"فنزع ": أي: الأجير; أي: اجتذبها من فيه.
"فأندر ": أي: أسقط.
.
"ثنيته": واحدة الثنايا، وهي الأسنان المتقدمة: ثنتان من فوق، وثنتان من أسفل .
"فأتى": الرجل للثنية.
.
"فيدع ": أي: فإن لم ينزع يده، فماذا يفعل; أيدع; أي: يترك .
"تقضمها بفتح الضاد المعجمة - أفصح من كسرها، والقضم: بأطراف الأسنان .
"الفحل ": أي: الجمل، وهو إشارة إلى علة الإهدار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
