نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن صفوان بن يعلى بن أمية، أخبره أن يعلى كان يقول: لعمر بن الخطاب: ليتني أرى النبي حين ينزل عليه، قال: فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخا بطيب، قال: فقال يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سكت، فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: " أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ " فالتمس الرجل فأتي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أما الطيب الذي بك، فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه النسائي ٥/١٣٠، وابن خزيمة (٢٦٧٠) ، والدارقطني ٢/٢٣١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. = وعلقه البخاري في "صحيحه" (٤٩٨٥) قال: وقال مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن جريج . فذكره. ووصله الحافظ في "التغليق" ٣/ ٣٨٢. وأخرجه الشافعي ١/ ٣١٣، والحميدي (٧٩١)، والبخاري (١٥٣٦) و (٤٣٢٩)، ومسلم (١١٨٠) (٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٤٧) من طرق عن ابن جريج، به. ورواية الشافعي مختصرة بدون قصة الوحي. وأخرجه البخاري (١٧٨٩) و (١٨٤٧) و (٤٩٨٥)، ومسلم (١١٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"متضمخا بطيب: استعمله في بدنه، لا في الجبة، وإلا، لكفى نزع الجبة، ولم يحتج إلى غسل الطيب، والتضمخ: التلطخ بالشيء، والإكثار منه.
"يغط ": - بتشديد الطاء - ، من الغطيط، وهو صوت يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مساغا .
"كذلك": أي: كان كذلك ساعة .
"سري" على بناء المفعول - بتشديد الراء وتخفيفها - ; أي: أزيل عنه .
"فاغسله ثلاث مرات ": بهذا أخذ مالك ومحمد، فكرها الطيب قبل الإحرام إذا بقي بعده، والجمهور على جوازه، وحملوا هذا الحديث على أنه منسوخ; لاستعماله صلى الله عليه وسلم الطيب قبل إحرامه مع البقاء في حجة الوداع، أو على أنه أمره بالإزالة لخصوص كون الطيب كان من طيب النساء، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
