نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد - أو ابن عبد الحميد ، شك أبو عوانة -، وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: يا محمد، فعل الله بك، وفعل، وفعل، قال: وجعل يسبه، قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن زيد، ادن مني، قال: ألا أرى محمدا يسب بك لا والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم، وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد ن طلحة: أنشدك الله يا أمير المؤمنين فوالله إن سماني محمدا - يعني - إلا محمد صلى الله عليه وسلم فقال عمر: " قوموا، لا سبيل لي إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يثبت أنه لقي عمر بن الخطاب. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٩٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٥/٥٣، والبخاري في "الكبير" ١/١٦، وفي "الأوسط" ١/١١٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٧٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٤٤) من طرق عن أبي عوانة، به. ورواية البخاري مختصرة. وأخرج ابن سعد ٥/٥٣، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٥٩) ، وابن قانع ٣/١٨ من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يسب ": على بناء المفعول.
"إن سماني ": "إن " نافية.
"إلى شيء": أي: إلى تغيير اسم قرره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يغير تعظيما له، وحيث كان هو المسمي، صار التعظيم في ترك التغيير .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
