نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي عميرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من الناس نفس مسلم يقبضها الله تحب أن تعود إليكم، وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد " وقال ابن أبي عميرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي المدر والوبر "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف. بقية بن الوليد كان يدلس تدليس التسوية. ولا يقبل منه إلا التصريح بالسماع في جميع طبقات السند. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٧ من طريق حيوة ابن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٣٣ عن عمرو بن عثمان، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢١٤) عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، كلاهما عن بقية بن الوليد، به. ولم يورد ابن أبي عاصم شطره الثاني. =ويشهد لشطره الأول حديث أنس السالف برقم (١٢٠٠٣) . ويشهد لشطره الثاني حديث أبي هريرة السالف برقم (٧١٥٧) . وهما صحيحان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": الجملة حالية; أي: إنه يرى من كرامة الله تعالى وسعة فضله ما يمنعه من أن يحب الرجوع إلى الدنيا، ولو أعطي ما أعطي في الدنيا .
"غير الشهيد": أي: فإنه يحب الرجوع لينال الشهادة مرارا; لما يرى من فضل الشهادة، لا لأنه يعظم عنده فراق الدنيا .
"إلي المدر": أي: ملك القرى.
"والوبر ": - بفتحتين - ; أي: ملك البادية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
