حديث نبويالحديث 1016 من 1183

حديث كان رسول الله ﷺ يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار

الراويأبي نضرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي نضرة، قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد، فجلسنا إلى رجل، فحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن أبي العاص، فقمنا إليه فجلسنا، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين، ومصر بالحيرة، ومصر بالشام، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيخرج الدجال في أعراض الناس، فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين، فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه، ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان، وأكثر تبعه اليهود والنساء، ثم يأتي المصر الذي يليه (فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه وننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق، فيبعثون سرحا لهم، فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم مجاعة شديدة، وجهد شديد، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث، ثلاثا، فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شبعان، وينزل عيسى ابن مريم عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله، تقدم صل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى صلاته، أخذ عيسى حربته، فيذهب نحو الدجال، فإذا رآه الدجال، ذاب، كما يذوب الرصاص، فيضع حربته بين ثندوته، فيقتله وينهزم أصحابه، فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا، حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن، هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر " ١٧٩٠١ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: أتينا عثمان بن أبي العاص، لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه فذكر معناه إلا أنه قال فليس شيء يومئذ يجن منهم أحدا، وقال ذاب كما يذوب الرصاص

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٤٧٨ من طريق إبراهيم بن إسحاق وإسحاق بن الحسن الحربي، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن علي بن زيد، بهذا الإسناد. قال الذهبي: هذا المحفوظ.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "ثم أتينا بطيب ": على بناء الفاعل للمفرد; أي: عثمان، أو على بناء المفعول للجمع، ويحتمل أنه على بناء الفاعل للمتكلم، أي: اشترينا طيبا واستحضرناه .
"ثم جاء عثمان.
أي: في المسجد .
"فجلسنا": - بتشديد اللام - .
"في أعراض الناس": أي: في نواحيه;; أي: لا في خواصهم .
"فيهزم ": أي: الدجال .
"من قبل المشرق ": - بفتح الميم - ، وقبل: - بكسر القاف وفتح الموحدة - ، أي: الناس الذين هم في جانب المشرق .
"يرده ": من الورود; أي: الدجال .
"تقيم ": من الإقامة; أي: تبقى بلادهم.
"نشامه ": - بتشديد الميم وضم حرف المضارعة - ; أي: نختبره وننظر ما عنده.
قال في "النهاية": يقال: شاممت فلانا: إذا قاربته، وتعرفت ما عنده بالاختبار والكشف ، وأصله الشم بالأنف .
"وأكثر تبعه ": - بفتحتين - : جمع تابع .
"وينحاز ": أي: يجتمع.
"أفيق": كأمير: قرية بين حوران والغور، ومنه عقبة أفيق .
"فيبعثون سرحا": - بفتح فسكون - ; أي: ماشية .
"وجهد ": - بالفتح - أي: تعب ومشقة.
"ليحرق": من الإحراق.
"وتر ": - بفتحتين - : معروف.
"شبعان ": أي: ملآن من الخير، يريدون: أنه كلام يعتمد عليه .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَن ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏عَن ‏ ‏أَبِي نَضْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْنَا ‏ ‏عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ‏ ‏فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏ثُمَّ جَاءَ ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ‏ ‏فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ ‏ ‏أَمْصَارٍ ‏ ‏مِصْرٌ ‏ ‏بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ‏ ‏وَمِصْرٌ ‏ ‏بِالْحِيرَةِ ‏ ‏وَمِصْرٌ ‏ ‏بِالشَّامِ ‏ ‏فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ ‏ ‏الدَّجَّالُ ‏ ‏فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَأَوَّلُ ‏ ‏مِصْرٍ ‏ ‏يَرِدُهُ ‏ ‏الْمِصْرُ ‏ ‏الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ ‏ ‏نُشَامُّهُ ‏ ‏نَنْظُرُ مَا هُوَ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ ‏ ‏بالْأَعْرَابِ ‏ ‏وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ ‏ ‏بِالْمِصْرِ ‏ ‏الَّذِي ‏ ‏يَلِيهِمْ وَمَعَ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ ‏ ‏السِّيجَانُ ‏ ‏وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏وَالنِّسَاءُ ثُمَّ يَأْتِي ‏ ‏الْمِصْرَ ‏ ‏الَّذِي يَلِيهِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ ‏ ‏نُشَامُّهُ ‏ ‏وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ‏ ‏وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ ‏ ‏بالْأَعْرَابِ ‏ ‏وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ ‏ ‏بِالْمِصْرِ ‏ ‏الَّذِي ‏ ‏يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى ‏ ‏عَقَبَةِ أَفِيقٍ ‏ ‏فَيَبْعَثُونَ ‏ ‏سَرْحًا ‏ ‏لَهُمْ فَيُصَابُ ‏ ‏سَرْحُهُمْ ‏ ‏فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ‏ ‏وَجَهْدٌ ‏ ‏شَدِيدٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ ‏ ‏وَتَرَ ‏ ‏قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ السَّحَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمْ ‏ ‏الْغَوْثُ ‏ ‏ثَلَاثًا فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ وَيَنْزِلُ ‏ ‏عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ رُوحَ اللَّهِ تَقَدَّمْ صَلِّ فَيَقُولُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَخَذَ ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏حَرْبَتَهُ فَيَذْهَبُ نَحْوَ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏فَإِذَا رَآهُ ‏ ‏الدَّجَّالُ ‏ ‏ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ‏ ‏ثَنْدُوَتِهِ ‏ ‏فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ وَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَن ‏ ‏أَبِي نَضْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْنَا ‏ ‏عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ‏ ‏لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يَجُنُّ مِنْهُمْ أَحَدًا وَقَالَ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتالالحديث السابقحديث من أم قوما فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير والمريض وذا الحاجة فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال

إسناده صحيح كسابقه. وقد سلف برقم (١٦٢٧٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أم قوما فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير والمريض وذا الحاجة فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يرو له سوى مسلم. وقد سلف الحديث في مسند المدنيين برقم (١٦٢٧٦) عن وكيع، عن عمرو بن عثمان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ينادي كل ليلة ساعة فيها مناد هل من داع فأستجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له

الراوي: عثمان بن أبي العاص

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد- وهو ابن جدعان-، وسماع الحسن- وهو البصري- من عثمان بن أبي العاص مختلف فيه. وقد سلف في مسند المدنيين برقم (١٦٢٨٠) عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا

الراوي: أبي العلاء بن الشخير

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يرو له سوى مسلم. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" برقم (٢٥٨٢) و (٤٢٢٠) ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٠٣) ، والطبراني في "الكبير" (٨٣٦٦) ، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأعوذ بك من شر نفسي

الراوي: عثمان بن أبي العاص

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة وصحابيه فقد روى لهما مسلم. وسعيد الجريري- وهو ابن إياس- وإن كان قد اختلط إلا أن سماع حماد بن سلمة منه قبل الاختلاط.= وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٨٢ عن حسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث في مسند المدنيين برقم (١٦٢٦٩) عن روح وعبد الصمد، عن حماد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قوموا لا سبيل لي إلى شيء سماه محمد

الراوي: عبد الرحمن بن أبي ليلى

رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يثبت أنه لقي عمر بن الخطاب. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٩٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٥/٥٣، والبخاري في "الكبير" ١/١٦، وفي "الأوسط" ١/١١٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٧٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٤٤) من طرق عن أبي عوانة، به. ورواية البخاري مختصرة. وأخرج ابن سعد ٥/٥٣، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٥٩) ، وابن قانع ٣/١٨ من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار؟

راوي الحديث هو أبي نضرة.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار باختصار؟

إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٤٧٨ من طريق إبراهيم بن إسحاق وإسحاق بن الحسن الحربي، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن علي بن زيد، بهذا الإسناد. قال الذهبي: هذا المحفوظ.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار؟

شرح الحديث قوله : "ثم أتينا بطيب ": على بناء الفاعل للمفرد; أي: عثمان، أو على بناء المفعول للجمع، ويحتمل أنه على بناء الفاعل للمتكلم، أي: اشترينا طيبا واستحضرناه . "ثم جاء عثمان. أي: في المسجد . "فجلسنا": - بتشديد اللام - . "في أعراض الناس": أي: في نواحيه;; أي: لا في خواصهم . "في...