حديث نبويالحديث 952 من 1183

حديث إن خير أهل المشرق عبد القيس

الراويأبي القموص
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي القموص، قال: حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، - فإن لا يكن قال: قيس بن النعمان، فإني نسيت اسمه، فذكر الحديث - قال: وابتهل يدعو لعبد القيس ووجهه هاهنا من القبلة، - يعني عن يمين القبلة حتى استقبل القبلة ثم يدعو لعبد القيس ثم قال: " إن خير أهل المشرق عبد القيس "١٧٨٣١ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن العصري، قال: حدثنا شهاب بن عباد، أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهو يقول: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا، فقعدنا، فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال: " من سيدكم وزعيمكم؟ " فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أهذا الأشج؟ " فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم لضربة بوجهه بحافر حمار، فقلنا: نعم يا رسول الله، فتخلف بعد القوم، فعقل رواحلهم، وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته، فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له، وقالوا: هاهنا يا أشج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: واستوى قاعدا، وقبض رجله: " هاهنا يا أشج " فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا ، فرحب به وألطفه، ثم سأل عن بلاده، وسمى له قرية قرية : الصفا، والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، لأنت أعلم بأسماء قرانا منا، فقال: " إني قد وطئت بلادكم، وفسح لي فيها " قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: " يا معشر الأنصار، أكرموا إخوانكم، فإنهم أشباهكم في الإسلام، وأشبه شيء بكم أشعارا وأبشارا، أسلموا طائعين غير مكرهين، ولا موتورين، إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا "، فلما أن أصبحوا قال: " كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم؟ " قالوا: خير إخوان، ألانوا فرشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتاب ربنا وسنة نبينا، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم، وفرح بها، ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على ما تعلمنا وعلمنا، فمنا من تعلم التحيات، وأم الكتاب، والسورة، والسورتين، والسنة، والسنتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: " هل معكم من أزوادكم شيء؟ " ففرح القوم بذلك، وابتدروا رحالهم، فأقبل كل رجل معه صبرة من تمر، فوضعها على نطع بين يديه، وأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها، فوق الذراع ودون الذراعين، فقال: " أتسمون هذا التعضوض؟ " قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة أخرى، فقال: " أتسمون هذا الصرفان؟ "، قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة، فقال: " أتسمون هذا البرني؟ " فقلنا: نعم. قال: " أما إنه خير تمركم وأنفعه لكم "، قال: فرجعنا من وفادتنا تلك، فأكثرنا الغرز منه، وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني، قال: فقال الأشج: يا رسول الله إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة، وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا، وعظمت بطوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تشربوا في الدباء، والحنتم، والنقير، وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه " فقال له الأشج: بأبي وأمي يا رسول الله، رخص لنا في هذه، فأومأ بكفيه وقال: " يا أشج إن رخصت لكم في مثل هذه " وقال بكفيه هكذا " شربته في مثل هذه " وفرج يديه وبسطها، - يعني أعظم منها - " حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه، قام إلى ابن عمه، فهزر ساقه بالسيف " وكان في الوفد رجل من بني عصر يقال له: الحارث، قد هزرت ساقه في شرب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، قال: فقال الحارث: لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت أسدل ثوبي، لأغطي الضربة بساقي، وقد أبداها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف. وهو مكرر سندا ومتنا برقم (١٥٥٥٩) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصَرِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏بَعْضَ ‏ ‏وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ بِنَا فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ أَوْسَعُوا لَنَا فَقَعَدْنَا فَرَحَّبَ بِنَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَدَعَا لَنَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ فَأَشَرْنَا جَمِيعًا إِلَى ‏ ‏الْمُنْذِرِ بْنِ عَائِذٍ ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَهَذَا ‏ ‏الْأَشَجُّ ‏ ‏فَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا ‏ ‏الِاسْمُ لِضَرْبَةٍ بِوَجْهِهِ بِحَافِرِ حِمَارٍ فَقُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَخَلَّفَ بَعْدَ الْقَوْمِ ‏ ‏فَعَقَلَ ‏ ‏رَوَاحِلَهُمْ ‏ ‏وَضَمَّ مَتَاعَهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ ‏ ‏عَيْبَتَهُ ‏ ‏فَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَدْ بَسَطَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رِجْلَهُ ‏ ‏وَاتَّكَأَ ‏ ‏فَلَمَّا ‏ ‏دَنَا ‏ ‏مِنْهُ ‏ ‏الْأَشَجُّ ‏ ‏أَوْسَعَ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا هَاهُنَا يَا ‏ ‏أَشَجُّ ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَاسْتَوَى قَاعِدًا وَقَبَضَ رِجْلَهُ هَاهُنَا يَا ‏ ‏أَشَجُّ ‏ ‏فَقَعَدَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاسْتَوَى قَاعِدًا فَرَحَّبَ بِهِ وَأَلْطَفَهُ ثُمَّ سَأَلَ عَنْ بِلَادِهِ وَسَمَّى لَهُ قَرْيَةَ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمُشَقَّرِ ‏ ‏وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى ‏ ‏هَجَرَ ‏ ‏فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ قُرَانَا مِنَّا فَقَالَ إِنِّي قَدْ ‏ ‏وَطِئْتُ ‏ ‏بِلَادَكُمْ وَفُسِحَ لِي فِيهَا قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَأَشْبَهُ شَيْءٍ بِكُمْ ‏ ‏شِعَارًا ‏ ‏وَأَبْشَارًا ‏ ‏أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَلَا ‏ ‏مَوْتُورِينَ ‏ ‏إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى قُتِلُوا فَلَمَّا أَنْ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتُمْ كَرَامَةَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ وَضِيَافَتَهُمْ إِيَّاكُمْ قَالُوا خَيْرَ إِخْوَانٍ أَلَانُوا ‏ ‏فَرْشَنَا ‏ ‏وَأَطَابُوا مَطْعَمَنَا وَبَاتُوا وَأَصْبَحُوا يُعَلِّمُونَنَا كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا فَأُعْجِبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفَرِحَ بِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا يَعْرِضُنَا عَلَى مَا تَعَلَّمْنَا وَعَلِمْنَا فَمِنَّا مَنْ تَعَلَّمَ التَّحِيَّاتِ ‏ ‏وَأُمَّ الْكِتَابِ ‏ ‏وَالسُّورَةَ وَالسُّورَتَيْنِ وَالسُّنَّةَ وَالسُّنَّتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ ‏ ‏أَزْوَادِكُمْ ‏ ‏شَيْءٌ فَفَرِحَ الْقَوْمُ بِذَلِكَ ‏ ‏وَابْتَدَرُوا ‏ ‏رِحَالَهُمْ ‏ ‏فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَهُ ‏ ‏صُبْرَةٌ ‏ ‏مِنْ تَمْرٍ فَوَضَعَهَا عَلَى ‏ ‏نِطْعٍ ‏ ‏بَيْنَ يَدَيْهِ ‏ ‏وَأَوْمَأَ ‏ ‏بِجَرِيدَةٍ فِي يَدِهِ كَانَ ‏ ‏يَخْتَصِرُ ‏ ‏بِهَا فَوْقَ ‏ ‏الذِّرَاعِ ‏ ‏وَدُونَ ‏ ‏الذِّرَاعَيْنِ ‏ ‏فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا ‏ ‏التَّعْضُوضَ ‏ ‏قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ ‏ ‏أَوْمَأَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏صُبْرَةٍ ‏ ‏أُخْرَى فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا ‏ ‏الصَّرَفَانَ ‏ ‏قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ ‏ ‏أَوْمَأَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏صُبْرَةٍ ‏ ‏فَقَالَ أَتُسَمُّونَ هَذَا ‏ ‏الْبَرْنِيَّ ‏ ‏فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعُهُ لَكُمْ قَالَ فَرَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ فَأَكْثَرْنَا ‏ ‏الْغَرْزَ ‏ ‏مِنْهُ وَعَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهِ حَتَّى صَارَ عُظْمَ نَخْلِنَا وَتَمْرِنَا ‏ ‏الْبَرْنِيُّ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ ‏ ‏الْأَشَجُّ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ ثَقِيلَةٌ ‏ ‏وَخِمَةٌ ‏ ‏وَإِنَّا إِذَا لَمْ نَشْرَبْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ هِيجَتْ أَلْوَانُنَا وَعَظُمَتْ بُطُونُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَا تَشْرَبُوا فِي ‏ ‏الدُّبَّاءِ ‏ ‏وَالْحَنْتَمِ ‏ ‏وَالنَّقِيرِ ‏ ‏وَلْيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ فِي ‏ ‏سِقَائِهِ ‏ ‏يُلَاثُ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏فِيهِ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏الْأَشَجُّ ‏ ‏بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ رَخِّصْ لَنَا فِي هَذِهِ ‏ ‏فَأَوْمَأَ ‏ ‏بِكَفَّيْهِ وَقَالَ يَا ‏ ‏أَشَجُّ ‏ ‏إِنْ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ بِكَفَّيْهِ هَكَذَا شَرِبْتَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَفَرَّجَ يَدَيْهِ وَبَسَطَهَا ‏ ‏يَعْنِي أَعْظَمَ مِنْهَا ‏ ‏حَتَّى إِذَا ‏ ‏ثَمِلَ ‏ ‏أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ ‏ ‏فَهَزَرَ ‏ ‏سَاقَهُ بِالسَّيْفِ وَكَانَ فِي الْوَفْدِ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي عَصَرٍ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏الْحَارِثُ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏هُزِرَتْ ‏ ‏سَاقُهُ فِي شُرْبٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ ‏ ‏تَمَثَّلَهُ ‏ ‏مِنْ الشِّعْرِ فِي امْرَأَةٍ مِنْهُمْ فَقَامَ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ ‏ ‏فَهَزَرَ ‏ ‏سَاقَهُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏الْحَارِثُ ‏ ‏لَمَّا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَعَلْتُ ‏ ‏أُسْدِلُ ‏ ‏ثَوْبِي لِأُغَطِّيَ الضَّرْبَةَ بِسَاقِي وَقَدْ أَبْدَاهَا اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا رسول الله ﷺ ما عباد الله المنتخبونالحديث السابقحديث لا تشربوا في دباء ولا حنتم ولا نقير ولا مزفت اشربوا في الحلال الموكى عليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ ما عباد الله المنتخبون

الراوي: وفد عبد القيس

إسناده ضعيف. وهو مكرر (١٥٥٥٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشربوا في دباء ولا حنتم ولا نقير ولا مزفت اشربوا في الحلال الموكى عليه

إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وعوف: هو ابن أبي جميلة. وأخرجه أبو داود (٣٦٩٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٩٧-٢٩٨، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٤٦، والبيهقي ٨/٣٠٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٤٩-٤٥٠ من طرق عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، بهذا الإسناد- والحديث عندهم مختصر غير يعقوب بن سفيان فساقه كرواية المصنف، وذكر بعضهم اسم هذا الرجل الراوي على الشك: وهو قيس ابن النعمان، كما سيأتي في الحديث التالي. وأخرجه خليفة بن خياط في "مسنده" (٣٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما النهران الظاهران فالنيل والفرات وأما الباطنان فنهران في الجنة

الراوي: مالك بن صعصعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه أبو عوانة ١/١٢٤، وابن منده في "الإيمان" (٧١٨) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٨١) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد- واقتصر البيهقي على قصة سدرة المنتهى وأنهار الجنة. وأخرجه أبو عوانة ١/١٢٤، وابن منده (٧١٨) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن شيبان النحوي، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لي رسول الله ﷺ إن فيك خلتين يحبهما الله

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه الأشج: واسمه المنذر بن عائذ بن المنذر العصري، فقد روى له البخاري في "الأدب" والنسائي، وهو المعروف أيضا بأشج عبد القيس، وكان سيد قومه، رجع معهم بعد وفادته على النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامه إلى البحرين، ثم نزل البصرة بعد ذلك، ومات بها، وأما قول الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٨٨: إن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشج، فغير مسلم له، خاصة وأن عبد الرحمن من أهل البصرة.= إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه ابن سعد ٥/٥…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن نبي الله ﷺ حدثهم عن ليلة أسري به

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب

إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وابن شماسة: هو عبد الرحمن المهري. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥١ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح واسد بن موسى، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد- وذكر=فيه قصة احتضار عمرو مطولة، وقد سلفت برقم (١٧٧٨٠) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب. وسلفت قصة بيعة عمرو للنبي صلى الله عليه وسلم من طريق قيس بن سمي، عن عمرو بن العاص برقم (١٧٨١٣) ، وضمن حديث آخر من طريق حبيب بن أبي أوس، عن عمرو بن العاص برقم (١٧٧٧٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن خير أهل المشرق عبد القيس؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن خير أهل المشرق عبد القيس؟

راوي الحديث هو أبي القموص.

ما معنى حديث إن خير أهل المشرق عبد القيس باختصار؟

إسناده ضعيف. وهو مكرر سندا ومتنا برقم (١٥٥٥٩) .

هل يوجد شرح لـ حديث إن خير أهل المشرق عبد القيس؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصَرِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏بَعْضَ ‏ ‏وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏...