نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا ثعلبة الخشني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سمعه يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية، فقال: " والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته، فعند ذلك فتح القسطنطينية "
معنى الحديث باختصار
إسناده على شرط مسلم، هاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد، ومعاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي. وصورته موقوف كما قال الحافظ في "أطراف المسند" ٦/١١٤. وأخرجه مرفوعا أبو داود (٤٣٤٩) ، والطبري في "تاريخه" ١/١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٦) ، وفي "الشاميين" (٢٠٢٩) ، والحاكم ٤/٤٢٤ من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٢) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. ورواية ابن وهب مختصرة. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الطبراني في الرو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من نصف يوم ": أي: من أيام الله، قال تعالى: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون [ الحج: 47]، فنصفه خمس مئة سنة، والمراد: أنهم لابد يدركون نصفه، والمقصود: بقاؤهم هذا المقدار، وليس فيه نفي الزيادة على ذلك، وهم اليوم زادوا على ضعف ذلك .
"مائدة رجل واحد": أي: من المسلمين، وذلك بأن يكون أميرا فيه، والمراد: إذا كان أمير الشام من المسلمين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
