نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو ثعلبة الخشني، قال: كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فعسكر ، تفرقوا عنه في الشعاب والأودية، فقام فيهم فقال: " إن تفرقكم في الشعاب والأودية ، إنما ذلكم من الشيطان " قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا، انضم بعضهم إلى بعض، حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم، أو نحو ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، عبد الله بن زبر: هو ابن العلاء بن زبر الربعي الدمشقي. وأخرجه أبو داود (٢٦٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٦) ، وابن حبان (٢٦٩٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٨٦) ، وفي "مسند الشاميين" (٧٨٤) ، والحاكم ٢/١١٥، والبيهقي ٩/١٥٢ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. قوله: "فعسكر" قال السندي: بالفاء العاطفة، أي: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بنزوله عسكر، وفي بعض النسخ: بعسكر، بالباء الجارة، أي: نزل مع المعسكر. "فقام فيهم"، أي: خطبهم. "من الشيط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقام فيهم ": أي: خطبهم .
"من الشيطان ": فإنه الذي يرضى بالتفرق بين المسلمين، حتى يمكن العدو من أن ينال بعضهم بمكروه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
