نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة الخشني، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، اكتب لي بأرض كذا وكذا - لأرض بالشام لم يظهر عليها لنبي صلى الله عليه وسلم حينئذ -، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا تسمعون إلى ما يقول هذا؟ " فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده لتظهرن عليها، قال: فكتب له بها قال: قلت له: يا رسول الله، إن أرضنا أرض صيد فأرسل كلبي المكلب، وكلبي الذي ليس بمكلب؟ قال: " إذا أرسلت كلبك المكلب وسميت، فكل ما أمسك عليك كلبك المكلب ، وإن قتل، وإذا أرسلت كلبك الذي ليس بمكلب فأدركت ذكاته، فكل، وكل ما رد عليك سهمك، وإن قتل، وسم الله " قال: قلت يا نبي الله إن أرضنا أرض أهل كتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمر، فكيف أصنع بآنيتهم وقدورهم؟ قال: " إن لم تجدوا غيرها فارحضوها واطبخوا فيها، واشربوا " قال: قلت يا رسول الله ما يحل لنا مما يحرم علينا؟ قال: " لا تأكلوا لحوم الحمر الإنسية، ولا كل ذي ناب من السباع "
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قصة الأرض، مختصر. وأخرجه تاما ومقطعا الطيالسي (١٠١٤) و (١٠١٥) و (١٠١٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٢٣٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٠٤) و (٦٠٥) ، والحاكم ١/١٤٣ من طرق عن أيوب، به. وأخرج قصة الآنية الطبراني ٢٢/ (٦٠٣) ، والحاكم ١/١٤٣-١٤٤ من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، به. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٩٩) من طريق النضر. بن معبد أبي قحذم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث شراحيل، عن أبي ثعلبة بنحوه. وأخرجه مطولا ومختصرا دون قصة إقطاعه الأرض أبو داود (٣٨٣٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"المكلب ": - بفتح اللام المشددة - ; أي: المعلم .
"فارحضوها": - بفتح الحاء المهملة وبالضاد المعجمة - أي: اغسلوها، من رحضه ;كمنعه: غسله .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
