نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو حميد الرعيني، قال: أخبرني يزيد ذو مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء، فما تقول؟ قال: ألا جئتني بها، قلت: سبحان الله، تجوز عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تشك ولا أشك، إنما " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة، والمستأصلة ، والبخقاء، والمشيعة والكسراء " والمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة: [التي استؤصل] قرنها من أصله، والبخقاء: التي تبخق عينها، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا، وضعفا، وعجزا، والكسراء: التي لا تنقي ١٧٦٥٣ - وحدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عن المصفرة": ضبط على بناء المفعول، من أصفر - بالفاء - ، وفسر بالمستأصلة أذنها; لأن صماخها صفر عن الأذن - بكسر الصاد - " أي: خال ، وإن روي: المصفرة - بالتشديد - ، يكون للتكثير، وقيل: هي المهزولة، لخلوها من السمن، وروي - بغين معجمة موضع الفاء - ، وفسر بما مر، ولم يعرف، كذا في "المجمع " .
"والمستأصلة": اسم مفعول من استأصله: أخذه من أصله، والمراد: يؤخذ قرنها من الأصل كما سيذكره المصنف .
"والبخقاء": بموحدة وخاء معجمة وقاف - .
وقوله: "التي تبخق عينها": من البخق، وهو ذهاب البصر مع بقاء العين قائمة منفتحة .
"والمشيعة": اسم فاعل من شيع - بالتشديد - ، وهي التي لا تتبع غيرها .
"عجفا": أي: لا تلحقها، فتمشي وراءها، وإن فتحت الياء، فالمعنى أنها تحتاج إلى من يشيعها; أي: يمشي وراءها يسوقها؟ لتأخرها عن الغنم.
"عجفا": - بفتحتين - .
"التي لا تنقي ": من أنقى: إذا صار ذا نقي; أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
