نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبير بن نفير، قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران "، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال، ما نسيتهن بعد، قال: " كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان ، بينهما شرق ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن صاحبهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، الوليد بن مسلم- وإن كان رمي بتدليس التسوية- قد توبع. محمد بن مهاجر: هو الأنصاري الشامي. وأخرجه مسلم (٨٠٥) من طريق يزيد بن عبد ربه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٤١٨) من طريق دحيم، عن الوليد ابن مسلم، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٤٧-١٤٨، والترمذي (٢٨٨٣) من طريق إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن، به، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن أبي أمامة عند مسلم (٨٠٤) ، وسيرد ٥/٢٤٩-٢٥٤. وعن بريدة عند الحاكم ١/٥٦٠. وعن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غمامتان ": أي: سحابتان فوق أهلهما لوقاية حر ذلك اليوم .
"سوداوان ": لكثافتهما.
"شرق ": - بفتح فسكون - ; أي: ضوء; أي: إنهما مع كثافتهما لا تستران الضوء، وقيل: أي: بينهما فصل وانفراج، قيل: ويحتمل أن تكون هذه الفاصلة للفصل بينهما في المصحف بالتسمية .
"فرقان ": - بكسر الفاء وسكون الراء - ; أي: جماعتان .
"تحاجان ": أي: تدفعان النار والزبانية، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
