نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي نضرة: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: أبو عبد الله، دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذ من شاربك، ثم أقره حتى تلقاني "؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله قبض بيمينه قبضة، وأخرى باليد الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أبالي " فلا أدري في أي القبضتين أنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فقد جاء هكذا مكنى غيرمسمى. وأخرج البزار (٢١٤٢- كشف الأستار) من طريق النمر بن هلال، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في القبضتين: هذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي. ونمر هذا قال فيه أبو حاتم: شيخ، وقال البزار: ليس به بأس. قلنا: والجريري كان قد اختلط، ولم يذكر أحد أن نمرا روى عنه قبل الاختلاط. وانظر ما بعده، وسيأتي في مسند البصريين ٥/٦٨. وفي الباب عن عبد الرحمن بن قتادة، سيأتي (١٧٦٦٠) . وعن معا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا أدري ": أي: فلا يتم: شرط البشارة مني إلا إذا كنت في قبضة الجنة، وإلا فلا بد يحصل فيه خلل مني، وبالجملة: فالنظر في التقدير ينسي البشارة; لجواز كونها مقيدة بقيد غير مذكور، أو لجواز فوات المذكور، ونحو ذلك، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
