حديث نبويالحديث 721 من 1183

حديث يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه

الراويسراقة بن مالك بن جعشم
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سراقة بن مالك بن جعشم ، أن أباه، أخبره، أنه سمع سراقة، يقول: " جاءنا رسل كفار قريش، يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما، أو أسرهما، فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي، بني مدلج، أقبل رجل منهم حتى قام علينا، فقال: يا سراقة، إني رأيت آنفا أسودة بالساحل، إني أراها محمدا وأصحابه. قال سراقة: فعرفت أنهم هم. فقلت: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانا وفلانا انطلق آنفا. قال: ثم لبثت في المجلس ساعة، حتى قمت، فدخلت بيتي، فأمرت جاريتي أن تخرج لي فرسي، وهي من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت برمحي الأرض، وخفضت عالية الرمح حتى أتيت فرسي، فركبتها، فرفعتها تقرب بي، حتى رأيت أسودتهما، فلما دنوت منهم حيث يسمعهم الصوت، عثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت بيدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها، أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فركبت فرسي، وعصيت الأزلام، فرفعتها تقرب بي، حتى إذا دنوت منهم، عثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت بيدي إلى كنانتي، فأخرجت الأزلام، فاستقسمت بها، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فعصيت الأزلام، وركبت فرسي، فرفعتها تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين، فخررت عنها، فزجرتها، ونهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان - قال معمر: قلت لأبي عمرو بن العلاء: ما العثان؟ فسكت ساعة، ثم قال: هو الدخان من غير نار - قال الزهري في حديثه: فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فناديتهما بالأمان، فوقفا، فركبت فرسي حتى جئتهم، فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم، أنه سيظهر أمر رسول الله. فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم، وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزؤوني شيئا، ولم يسألوني، إلا أن: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به، فأمر عامر بن فهيرة، فكتب لي في رقعة من أديم ثم مضى "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، مالك المدلجي- وهو ابن مالك بن جعشم والد عبد الرحمن- لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال الحافظ ابن حجر: له إدراك إن لم يكلن له صحبة. وأخرج له البخاري هذا الحديث. ولم يخرج له غيره. وباقي رجاله ثقات. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٩٧٤٣) في قصة طويلة في الهجرة وتآمر المشركين . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (١٠٣٠) ، وابن حبان (٦٢٨٠) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٠١) من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم أيضا (…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "المدلجي ": - بضم الميم وسكون المهملة وكسر اللام ثم جيم - .
"سراقة بن جعشم ": هكذا في غالب روايات البخاري، وهو نسبة إلى الجد، وفي رواية: سراقة بن مالك جعشم، والجعشم - بضم الجيم والشين المعجمة بينهما عين مهملة - .
"دية كل واحد منهما": هي مئة من الإبل، جاء أنهم طافوا جبال مكة في طلبهما، حتى انتهوا إلى الجبل الذي هما فيه، فقال أبو بكر: يا رسول الله إن هذا الرجل ليرانا، وكان مواجهه، فقال: "كلا، إن الملائكة تسترنا بأجنحتها"، فجلس ذلك الرجل يبول مواجه الغار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(لو كان يرانا، ما فعل هذا" .
"آنفا": هذه الساعة .
"أسودة": أشخاصا .
"إنهم ليسوا بهم ": أي: لئلا يشاركني أحد في الدية .
"انطلق ": أي: كل منهما .
"أن تخرج": من الإخراج .
"أكمة": - بفتحات - ، وهي دون الجبل، وأعلى من الرابية .
"فخططت ": - بالخاء المعجمة - ، وجاء - بالإهمال - ، والمراد: أنه جعل نصل الرمح إلى الأرض حتى لا يظهر بريقه للبعيد خوفا من المشاركة .
"وخفضت عالية الرمح ": كالتفسير السابق.
"فرفعتها": أي: رفعت عالية الرمح.
"تقرب ": من التقريب; أي: تقربني إليهما بالجري، وقيل: التقريب: السير دون العدو وفوق العادة، وقيل: هو أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا .
"حيث يسمعهم ": من الإسماع.
"الصوت ": - بالرفع - فاعل الإسماع.
"فأهويت بيدي ": أي: بسطتها.
"الأزلام ": هي سهام يعرفون بها الغيب، والاستقسام: كيفية المعرفة.
"أضرهم ": من الضرر .
"ساخت يدا فرسي ": أي: غاصتا في الأرض، جاء أن ذلك كان بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اكفنا بما شئت " .
"فلم تكد تخرج ": من الإخراج.
"عثان ": - بضم مهملة بعدها مثلثة خفيفة آخره نون - ; أي: دخان " والمراد: غبار; كما في رواية .
"بالأمان ": أي: بأنكما في أمان مني .
"الزاد والمتاع": أي: خذوا مني .
"فلم يرزؤوني": - بتقديم الراء المهملة على الزاي المعجمة آخره همزة - ; أي: لم ينقصوني شيئا بأن يأخذوه من مالي .
"أن أخف ": أمر من الإخفاء.
"موادعة ": مصالحة.
"آمن ": - بالمد - ; أي: أكون في أمن إن حصل له صلى الله عليه وسلم ظفر .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏وَأَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ أَخِي ‏ ‏سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَاهُ ‏ ‏أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏سُرَاقَةَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏دِيَةَ ‏ ‏كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا أَوْ أَسَرَهُمَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي ‏ ‏بَنِي مُدْلِجٍ ‏ ‏أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَا ‏ ‏سُرَاقَةُ ‏ ‏إِنِّي رَأَيْتُ ‏ ‏آنِفًا ‏ ‏أَسْوَدَةً ‏ ‏بِالسَّاحِلِ إِنِّي أُرَاهَا ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏وَأَصْحَابَهُ قَالَ ‏ ‏سُرَاقَةُ ‏ ‏فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ فَقُلْتُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ وَلَكِنْ رَأَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا انْطَلَقَ ‏ ‏آنِفًا ‏ ‏قَالَ ثُمَّ لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ سَاعَةً حَتَّى قُمْتُ فَدَخَلْتُ بَيْتِي فَأَمَرْتُ ‏ ‏جَارِيَتِي ‏ ‏أَنْ تُخْرِجَ لِي فَرَسِي وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ ‏ ‏أَكَمَةٍ ‏ ‏فَتَحْبِسَهَا ‏ ‏عَلَيَّ وَأَخَذْتُ رُمْحِي فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ فَخَطَطْتُ بِرُمْحِي الْأَرْضَ وَخَفَضْتُ عَالِيَةَ الرُّمْحِ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا فَرَفَعْتُهَا ‏ ‏تَقَرَّبُ بِي حَتَّى رَأَيْتُ ‏ ‏أَسْوَدَتَهُمَا ‏ ‏فَلَمَّا ‏ ‏دَنَوْتُ ‏ ‏مِنْهُمْ حَيْثُ يُسْمِعُهُمْ الصَّوْتُ ‏ ‏عَثَرَتْ ‏ ‏بِي فَرَسِي ‏ ‏فَخَرَرْتُ ‏ ‏عَنْهَا فَقُمْتُ فَأَهْوَيْتُ بِيَدَيَّ إِلَى ‏ ‏كِنَانَتِي ‏ ‏فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا ‏ ‏الْأَزْلَامَ ‏ ‏فَاسْتَقْسَمْتُ ‏ ‏بِهَا أَضُرُّهُمْ أَمْ لَا فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَعَصَيْتُ ‏ ‏الْأَزْلَامَ ‏ ‏فَرَفَعْتُهَا ‏ ‏تَقَرَّبُ بِي حَتَّى إِذَا ‏ ‏دَنَوْتُ ‏ ‏مِنْهُمْ ‏ ‏عَثَرَتْ ‏ ‏بِي فَرَسِي ‏ ‏فَخَرَرْتُ ‏ ‏عَنْهَا فَقُمْتُ فَأَهْوَيْتُ بِيَدَيَّ إِلَى ‏ ‏كِنَانَتِي ‏ ‏فَأَخْرَجْتُ ‏ ‏الْأَزْلَامَ ‏ ‏فَاسْتَقْسَمْتُ ‏ ‏بِهَا فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ فَعَصَيْتُ ‏ ‏الْأَزْلَامَ ‏ ‏وَرَكِبْتُ فَرَسِي فَرَفَعْتُهَا ‏ ‏تَقَرَّبُ بِي حَتَّى إِذَا ‏ ‏سَمِعْتُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ لَا يَلْتَفِتُ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏يُكْثِرُ ‏ ‏الِالْتِفَاتَ ‏ ‏سَاخَتْ ‏ ‏يَدَا فَرَسِي فِي الْأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتْ الرُّكْبَتَيْنِ ‏ ‏فَخَرَرْتُ ‏ ‏عَنْهَا ‏ ‏فَزَجَرْتُهَا ‏ ‏وَنَهَضْتُ فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً إِذْ لَا أَثَرَ بِهَا ‏ ‏عُثَانٌ ‏ ‏سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ‏ ‏مَا ‏ ‏الْعُثَانُ ‏ ‏فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ هُوَ الدُّخَانُ مِنْ غَيْرِ نَارٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ ‏ ‏فَاسْتَقْسَمْتُ ‏ ‏بِالْأَزْلَامِ ‏ ‏فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ أَنْ لَا أَضُرَّهُمْ ‏ ‏فَنَادَيْتُهُمَا بِالْأَمَانِ فَوَقَفُوا فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنْ ‏ ‏الْحَبْسِ ‏ ‏عَنْهُمْ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ ‏ ‏الدِّيَةَ ‏ ‏وَأَخْبَرْتُهُمْ مِنْ أَخْبَارِ سَفَرِهِمْ وَمَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ فَلَمْ ‏ ‏يَرْزَآنِي ‏ ‏شَيْئًا وَلَمْ يَسْأَلَانِي إِلَّا أَنْ أَخْفِ عَنَّا فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ ‏ ‏مُوَادَعَةٍ ‏ ‏آمَنُ بِهِ فَأَمَرَ ‏ ‏عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ ‏ ‏فَكَتَبَ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ ‏ ‏أَدِيمٍ ‏ ‏ثُمَّ مَضَى ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان النبي ﷺ يقول إني قد بدنت فمن فاته ركوعي أدركه في بطء قياميالحديث السابقحديث سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبد قال للأبد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يقول إني قد بدنت فمن فاته ركوعي أدركه في بطء قيامي

الراوي: ابن مسعدة

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن عثمان بن أبي سليمان لم يسمع من ابن مسعدة. انظر الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٧٧، وابن حجر في "الإصابة" ٤/٢٣٠. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٨٦٩) ، وذكره عنه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٣٢ عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٤٦ (٣٦٤٣) من طريق الوليد ابن مسلم، عن ابن جريح، به. ويشهد له حديث معاوية بن أبي سفيان السالف برقم (١٦٨٣٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "بدنت" قال السندي: بالتشديد، أي: كبرت، وقيل: بالتخفيف مع ضم الدال، أي:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبد قال للأبد

الراوي: سراقة بن جعشم الكناني - ولم يسمعه منه

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى

الراوي: أبي نضرة

إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فقد جاء هكذا مكنى غيرمسمى. وأخرج البزار (٢١٤٢- كشف الأستار) من طريق النمر بن هلال، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في القبضتين: هذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي. ونمر هذا قال فيه أبو حاتم: شيخ، وقال البزار: ليس به بأس. قلنا: والجريري كان قد اختلط، ولم يذكر أحد أن نمرا روى عنه قبل الاختلاط. وانظر ما بعده، وسيأتي في مسند البصريين ٥/٦٨. وفي الباب عن عبد الرحمن بن قتادة، سيأتي (١٧٦٦٠) . وعن معا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد

الراوي: سراقة بن مالك بن جعشم

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعا،= طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصرحا به في الرواية التالية. وأخرجه النسائي ٥/١٧٨-١٧٩ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في "الجعديات" (٤٦٥) عن علي بن الجعد، عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ٥/١٧٩ حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، والطبراني في "الكبير" (٦٦٠٤) حدثنا عبد الله، عن أبيه أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن مالك بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن سراقة بن مالك قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قبض قبضة بمينيه وقال هذه لهذه ولا أبالي وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى

الراوي: أبي نضرة

إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فقد جاء هكذا غير مسمى. وانظر ما قبله. تنبيه: هذا الحديث ليس في (ظ ١٣) ، وألحق ألحاقا في هامش (س) وصحح عليه، وسيأتي في مسند البصريين بإسناده ومتنه ٥/٦٨.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي هل لي أجر أن أسقيها

الراوي: سراقة بن مالك

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٩٢) . وأخرجه الطبراني (٦٥٨٧) ، والبيهقي ٤/١٨٦، والبغوي (١٦٦٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه؟

راوي الحديث هو سراقة بن مالك بن جعشم.

ما معنى حديث يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، مالك المدلجي- وهو ابن مالك بن جعشم والد عبد الرحمن- لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال الحافظ ابن حجر: له إدراك إن لم يكلن له صحبة. وأخرج له البخاري هذا الحديث. ولم يخرج له غيره. وباقي رجاله ثقات. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٩٧٤٣) في قصة طويلة في الهجرة وتآمر المشركين . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (١٠٣٠) ، وابن حبان (٦٢٨٠) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٠١) من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم أيضا (…

هل يوجد شرح لـ حديث يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه؟

شرح الحديث قوله : "المدلجي ": - بضم الميم وسكون المهملة وكسر اللام ثم جيم - . "سراقة بن جعشم ": هكذا في غالب روايات البخاري، وهو نسبة إلى الجد، وفي رواية: سراقة بن مالك جعشم، والجعشم - بضم الجيم والشين المعجمة بينهما عين مهملة - . "دية كل واحد منهما": هي مئة من الإبل، جاء أنهم طا...