نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن سفيان بن وهب الخولاني، حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع، أو أن رجلا حدثه ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل بلغت؟ " فظننا أنه يريدنا، فقلنا: نعم. ثم أعاده ثلاث مرات، وقال فيما يقول: " روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤمن على المؤمن حرام: عرضه وماله ونفسه، حرمه كما حرم هذا اليوم "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، فهو سيئ الحفظ. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٣٠٧ عن أبي الأسود النضر ابن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣١٥-٣١٦ من طريق محمد ابن حرب، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد- واقتصر على فضل الغدو والرواح في=سبيل الله. وأخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (٦٤٠٤) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، به. ويشهد لهذا القسم منه غير ما حديث، انظرها عند حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠٨٨٣) . ويشهد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
