نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا الخير، يقول: رأيت أبا تميم الجيشاني عبد الله بن مالك يركع ركعتين حين يسمع أذان المغرب، قال: فأتيت عقبة بن عامر الجهني فقلت له: ألا أعجبك من أبي تميم الجيشاني؟ يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، وأنا أريد أن أغمصه. قال عقبة: " أما إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". فقلت: ما يمنعك الآن؟ قال: " الشغل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه البخاري (١١٨٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٩٣) ، والبيهقي ٢/٤٧٥ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي ١/٢٨٢- ٢٨٣ من طريق عمرو بن الحارث، والطبراني ١٧/ (٧٩٢) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٣١٠) ، وانظر بقية شواهده هناك. قال السندي: "أن أغمصه" من غمصه: أي: عابه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن أغمصه ": من غمصه - بإعجام الغين وإهمال الصاد - ; كضرب وسمع; أي: عابه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
