نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر قال: قال عقبة: كنا نخدم أنفسنا، وكنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابني رعية الإبل فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث الناس، فأدركت من حديثه وهو يقول: " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة وغفر له " قال: فقلت: ما أجود هذا قال: فقال قائل بين يدي: التي كان قبلها: يا عقبة أجود منها. فنظرت. فإذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: " ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وإسناداه الأول والثاني قويان، من أجل الحسن بن سوار، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجالهما ثقات رجال الشيخين، غير معاوية- وهو ابن صالح بن حدير- وجبير بن نفير، فإنهم من رجال مسلم، وأما أبو عثمان هذا، قال ابن منجويه في "رجال صحيح مسلم" (٢٠٨٩) : يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخولاني المصري، وقال ابن حبان في "صحيحه" بعدما خرجه: أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي. قلنا: وسعيد بن هانىء وحريز كلاهما ثقة، لكن لم يخرج مسلم لواحد منهما، والحديث في "صحيحه"! ولذلك قال الذهبي في "الميزان" ٤/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فروحتها ": - بتشديد الواو - ; أي: رددتها إلى المراح، وهو مأواها ليلا .
"يقبل.
.
.
إلخ ": الإقبال بالقلب: هو ألا يغفل عنهما، ولا يتفكر في أمر لا يتعلق بهما، ويصرف نفسه عنه مهما أمكن، والإقبال بالوجه: ألا يلتفت به إلى جهة لا يليق بالصلاة الالتفات إليها، ومرجعه إلى الخشوع والخضوع; فإن الخشوع في القلب، والخضوع في الأعضاء .
"يدخل من أيها شاء": أي: تشريفا له، وإن كان لا يوفق للدخول من الريان إن لم يكن من الصائمين، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
