حديث نبويالحديث 339 من 1183

حديث إن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل

الراويالحارث الأشعري
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الحارث الأشعري، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات، أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكاد أن يبطئ، فقال له عيسى: إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن، وإما أن أبلغهن. فقال: يا أخي، إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي ". قال: " فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرف، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن. أولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، فإن مثل ذلك مثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب، فجعل يعمل، ويؤدي غلته إلى غير سيده، فأيكم سره أن يكون عبده كذلك، وإن الله عز وجل خلقكم ورزقكم، فاعبدوه، ولا تشركوا به شيئا. وآمركم بالصلاة، فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا. وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك. وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فشدوا يديه إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وآمركم بذكر الله عز وجل كثيرا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره، فأتى حصنا حصينا، فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع ، ومن دعا بدعوى الجاهلية، فهو من جثاء جهنم " قالوا: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلى ؟ قال: " وإن صام، وإن صلى، وزعم أنه مسلم، فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، أبو خلف موسى بن خلف- وإن اختلف فيه- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار. ممطور: هو الأسود الحبشي أبو سلام. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٤٢٧) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٨٣ من طريقين عن موسى بن خلف، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (١١٦١) و (١١٦٢) ، وابن سعد ٤/٣٥٩، والترمذي (٢٨٦٣) و (٢٨٦٤) ، وأبو يعلى (١٥٧١) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٨٩٥) ، وفي "التوحيد" ص ١٥، وابن حبان (٦٢٣٣) ، والآجري في "الشريعة" ص٨، والطبراني في "الكبير" (٣٤٢٨) ، وابن مند…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " أن يعمل بهن ": بدل من "خمس كلمات ".
"أن يبطئ": من أبطأه: إذا أخره .
"على الشرف ": ضبط - بضم ففتح - ; أي: الأمكنة العالية، والمراد: على بعضها .
"فإن مثل ذلك": أي: مثل الشرك آفة المشرك .
"مثل رجل ": أي: غلام رجل .
"أن يكون عبده كذلك ": أي: فكيف يرضى ربكم أن تعبدوا غيره وأنتم عبيده "ينصب ": أي: يتوجه إلى عبده .
"في عصابة": جماعة; أي: فكما أن ذاك ذو جاه وقدر عندهم، كذلك الصائم عند الله .
"خلوف": - بضم الخاء - وجوز بعض - فتحها - ، وخطأه بعض: تغير ريح الفم، وكونه أطيب معناه: أن صاحبه عند الله تعالى ذو قدر فوق قدر صاحب المسك عندكم .
"أسره ": كضرب; أي: جعلوه أسيرا .
"حتى فك نفسه ": أي: فكما أن ذاك انتفع بالمال، وفك به نفسه، كذلك صاحب الصدقة يفك بها نفسه من الهلاك .
"ربق الإسلام": - بكسر ففتح - : جمع ربقة - بكسر فسكون - : عروة من حبل تجعل [في]، عنق بهيمة، استعير لما يلزم العتق من حدود الإسلام وأحكامه، والمراد هاهنا: بيان حال مخالفة الإجماع، أو مخالفة المسلمين إذا اتفقوا على خليفة، أو بيان ترك الصلاة جماعة، وقيل: هو ترك مذهب أهل السنة .
"جثا جهنم ": ضبط - بضم جيم وقصر - : جمع جثوة - بضم جيم - ، وقيل: - مثلثة الجيم - : ما جمع من نحو تراب، استعير للجماعة .
"وادعوا المسلمين ": أي: لا تدعوهم بأسماء الجاهلية، بل ادعوهم بأسماء الإسلام، وقوله: "المسلمين.
.
.
إلخ، بيان لتلك الأسماء .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو خَلَفٍ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ ‏ ‏كَانَ يُعَدُّ فِي الْبُدَلَاءِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏مَمْطُورٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ ‏ ‏أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ ‏ ‏يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ‏ ‏عَلَيْهِمَا السَّلَام ‏ ‏بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ وَكَادَ أَنْ يُبْطِئَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأْمُرَ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ فَقَالَ يَا أَخِي إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏فِي ‏ ‏بَيْتِ الْمَقْدِسِ ‏ ‏حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي ‏ ‏غَلَّتَهُ ‏ ‏إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فَأَيُّكُمْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏يَنْصِبُ ‏ ‏وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي ‏ ‏عِصَابَةٍ ‏ ‏كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ وَإِنَّ ‏ ‏خُلُوفَ ‏ ‏فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ فَجَعَلَ ‏ ‏يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيهِ وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ بِالْجَمَاعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ ‏ ‏رِبْقَةَ ‏ ‏الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى قَالَ وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبهالحديث السابقحديث أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه

الراوي: المقدام بن معدي كرب أبي كريمة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/٥٩، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٢) ، وأبو داود (٥١٢٤) ، والترمذي بإثر الحديث (٢٣٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٣٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٠٦) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٤٠) ، وابن حبان (٥٧٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٦١) ، وفي "مسند الشاميين" (٤٩١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٧) ، والحاكم ٤/١٧١، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٩ م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، وهو مكرر (٢٩٢٤) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه

الراوي: المقدام بن معدي كرب أبي كريمة

إسناده صحيح على شرط الشيخين سوى صحابيه، فلم يخرج له سوى البخاري وأصحاب السنن. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه الطيالسي (١١٥١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٣٩) و (٢٨١٢) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٢، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩٧ عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٨١٣) ، وفي "شرح المعاني" ٤/٢٤٢، والطبراني ٢٠/ (٦٢٣) و (٦٢٤) من طرق عن منصور، به. وأخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ نعم الحي الأسد والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم مني وأنا منهم

الراوي: عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه

في (ق) : إنما قال. وأشير إليها في هامش (س) . قال السندي: قوله: الأسد، بفتح فسكون: الأزد، وهو أبو حي من اليمن، وبالسين أفصح منه بالزاي. لا يغلون: بضم الغين المعجمة، وتشديد لام، من الغل، وهو الخيانة في الغنيمة. هم مني: بيان لكمال القرب من حيث العادات، لأن هذا اللفظ يفيد الجزئية من الطرفين، فيحمل على لازمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ ليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه

الراوي: أبي كريمة

حديث صحيح، زياد بن عبد الله البكائي- وإن اختلف فيه- متابع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال البخاري وأصحاب السنن. منصور: هو ابن المعتمر، وعامر: هو الشعبي. وهو مكرر سابقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم

الراوي: أبي عامر الأشعري

إسناده ضعيف لانقطاعه، علي بن مدرك ذكره كل من ترجمه في أتباع التابعين، فلم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، وانفرد ابن حبان بذكره في التابعين، وذكر له سماعا من أبي مسعود البدري، ولم يتابعه على ذلك أحد، والذي يترجح من ترجمته أن حديثه عن الصحابة منقطع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي عامر الأشعري، فلم يرو له إلا البخاري تعليقا والترمذي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/٧٩٩ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد ولفظه عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء، فاحتبس عن النبي صلى ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل؟

راوي الحديث هو الحارث الأشعري.

ما معنى حديث إن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل باختصار؟

حديث صحيح، أبو خلف موسى بن خلف- وإن اختلف فيه- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار. ممطور: هو الأسود الحبشي أبو سلام. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٤٢٧) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٨٣ من طريقين عن موسى بن خلف، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (١١٦١) و (١١٦٢) ، وابن سعد ٤/٣٥٩، والترمذي (٢٨٦٣) و (٢٨٦٤) ، وأبو يعلى (١٥٧١) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٨٩٥) ، وفي "التوحيد" ص ١٥، وابن حبان (٦٢٣٣) ، والآجري في "الشريعة" ص٨، والطبراني في "الكبير" (٣٤٢٨) ، وابن مند…

هل يوجد شرح لـ حديث إن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله عز وجل المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل؟

شرح الحديث قوله : " أن يعمل بهن ": بدل من "خمس كلمات ". "أن يبطئ": من أبطأه: إذا أخره . "على الشرف ": ضبط - بضم ففتح - ; أي: الأمكنة العالية، والمراد: على بعضها . "فإن مثل ذلك": أي: مثل الشرك آفة المشرك . "مثل رجل ": أي: غلام رجل . "أن يكون عبده كذلك ": أي: فكيف يرضى ربكم أن تعبد...