نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الحي الأسد، والأشعريون لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني، وأنا منهم " قال عامر: فحدثت به معاوية، فقال: ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال : " هم مني وإلي " فقال: ليس هكذا حدثني أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال: " هم مني وأنا منهم " قال: فأنت إذا أعلم بحديث أبيك. قال عبد الله: " هذا من أجود الحديث ما رواه إلا جرير "
معنى الحديث باختصار
في (ق) : إنما قال. وأشير إليها في هامش (س) . قال السندي: قوله: الأسد، بفتح فسكون: الأزد، وهو أبو حي من اليمن، وبالسين أفصح منه بالزاي. لا يغلون: بضم الغين المعجمة، وتشديد لام، من الغل، وهو الخيانة في الغنيمة. هم مني: بيان لكمال القرب من حيث العادات، لأن هذا اللفظ يفيد الجزئية من الطرفين، فيحمل على لازمه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا يغلون": - بضم غين معجمة وتشديد لام - ، من الغل، وهو الخيانة في الغنيمة .
"هم مني": بيان لكمال القرب من حيث العادات; لأن هذا اللفظ يفيد الجزئية من الطرفين، فيحمل على لازمه .
قوله : " يحسبه": أي: النبي صلى الله عليه وسلم .
"أن تسلم" من الإسلام; أي: تخلص مقصدك ونيتك بحيث لا تقصد غيره أصلا .
"فإنه يراك ": أي: وهو يكفي في كمال الإخلاص والخشوع على وجه كأنه يراه; إذ كمال الخشوع لا يكون لرؤية الخاشع، وإنما يكون لرؤية من له الخشوع .
"رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ": أي: جوابه ورده .
"ولا يرى الذي يكلمه ": أي: جبرئيل .
قلت: وحديث عمر في الباب يدل على أنهم رأوه، فيحتمل أنه رآه بعض دون بعض، أو رأوه حين الدخول، ثم غاب عن رؤيتهم، والله تعالى أعلم .
"خمس من الغيب ": أي: والساعة منها.
"ويطول ": من التطويل.
"وعاد ": أي: صار.
"و"رؤوس الناس ": - بالنصب - على أنه خبر.
"العريب ": - بالتصغير - ; أي: الضعاف من العرب.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، وفي إسناده شهر بن حوشب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
