نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عامر الأشعري، قال: كان رجل قتل منهم بأوطاس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أبا عامر ألا غيرت؟ " فتلا هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: ١٠٥] فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " أين ذهبتم؟ إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، علي بن مدرك ذكره كل من ترجمه في أتباع التابعين، فلم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، وانفرد ابن حبان بذكره في التابعين، وذكر له سماعا من أبي مسعود البدري، ولم يتابعه على ذلك أحد، والذي يترجح من ترجمته أن حديثه عن الصحابة منقطع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي عامر الأشعري، فلم يرو له إلا البخاري تعليقا والترمذي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/٧٩٩ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد ولفظه عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء، فاحتبس عن النبي صلى ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ألا غيرت ": من التغيير; أي: ألا غيرت المنكر ونهيت عنه؟! وفي "المجمع ": رواه أحمد، والطبراني، ولفظه: عن أبي عامر: أنه كان في شيء، فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما حبسك؟ "، قال: قرأت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل [ المائدة: 105]، من الكفار إذا اهتديتم [المائدة: 105]، ورجالهما ثقات، إلا أني لم أجد لعلي بن مدرك سماعا من أحد من الصحابة، انتهى .
والظاهر أن فيما ذكره عن الطبراني سقطا، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
