نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم حبيبة بنت العرباض، عن أبيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ الوبرة من فيء الله عز وجل، فيقول: " ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس، وهو مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط فما فوقهما، وإياكم والغلول، فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة "قال أبو عبد الرحمن: وروى سفيان، عن أبي سنان، عن وهب، هذا . قال عبد الله: " عبد الأعلى بن هلال، هو الصواب "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وإسناده إسناد سابقه. وأخرجه البزار (١٧٣٤) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٤٩) ، وفي "الأوسط" (٢٤٤٣) من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٣٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أم حبيبة بنت العرباض، ولم أجد من وثقها ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات. =وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٧٢٩) ، وهو حديث حسن. وآخر من حديث عبادة بن الصامت، سيرد ٥/٣١٨ و٣١٩. وثالث مختصر من حديث عمرو بن عبسة عند أبي داود برقم (٢٧٥٥) . ورابع من حدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من فيء الله - عز وجل - ": أي: من المغانم .
"مردود فيكم ": أي: مصروف في مصارف المسلمين.
"فأدوا " أمر من الأداء .
"والمخيط" : كالمنبر: الإبرة.
"وشنار": - بفتح وتخفيف نون - : أقبح العيب والعار .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
