نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عرباض بن سارية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني عبد الله لخاتم النبيين، وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين " ١٧١٥١ - حدثنا أبو العلاء وهو الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني عبد الله خاتم النبيين " فذكر مثله. وزاد فيه: إن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد مكرر إسناد سابقه غير أن شيخ أحمد وشيخ شيخه هما الحسن بن سوار، وليث وهو ابن سعد، وهما ثقتان، وبينا حال بقية رجاله هناك. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/١٤٨ عن الحسن بن سوار، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٠٧٢) ، والطبراني في "الكبير" ٨/٦٣٠ من طريقين عن الليث بن سعد، به. وذكرنا شواهده في الرواية السالفة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لمنجدل": أي: ملقى على الجدالة، وهي الأرض; أي: كان بعد ترابا لم يصور ولم يخلق، وقيل: أي: مطروح على الأرض كائن في أثناء خلقه; أي: والحال أن آدم; أي: صورته من الطين مطروح على الأرض لم ينفخ فيه الروح بعد .
"بأول ذلك ": أي: بأول ما ظهر من أمر نبوتي .
"دعوة إبراهيم": بقوله ربنا وابعث فيهم رسولا [البقرة : 129] .
"وبشارة عيسى: بقوله: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد [الصف: 6] .
قوله : "رأت ": الظاهر أنها رؤية بصر لا منام، فتسميته رؤيا كما في قوله تعالى: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة [ الإسراء: 60]، ويحتمل أن تكون رؤية منام، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
