نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله من أسلم معك؟ فقال: " حر وعبد " يعني أبا بكر وبلالا فقلت: يا رسول الله علمني مما تعلم وأجهل ، هل من الساعات ساعة أفضل من الأخرى؟ قال: " جوف الليل الآخر أفضل ، فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي الفجر، ثم انهه حتى تطلع الشمس ما دامت كالحجفة حتى تنتشر، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويسجد لها الكفار، ثم تصلي، فإنها مشهودة متقبلة حتى يستوي العمود على ظله، ثم انهه، فإنها ساعة تسجر فيها الجحيم، فإذا زالت فصل، فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم انهه حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويسجد لها الكفار " وكان عمرو بن عبسة، يقول: " أنا ربع الإسلام " "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف بهذه السياقة، وهذا إسناد مضطرب، وسنذكر اضطرابه في =الرواية ٤/٣٨٦ يزيد بن طلق مجهول، وعبد الرحمن ابن البيلماني ضعيف. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. بهز: هو ابن أسد العمي، ويعلى بن عطاء: هو العامري. وضعف سياقته، إنما هي بذكر سؤال عمرو النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وأفضل ساعاتها وقت إسلامه، وإنما كان ذلك بعد لحاق عمرو بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة، كما جاء في الرواية الصحيحة الآتية عقب هذه الرواية برقم (١٧٠١٩) . وأخرجه ابن سعد ٤/٢١٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٢٤ من طريقين ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنها": أي: الصلاة في الجوف الآخر .
"ثم انهه ": أمر من النهي، والهاء للسكت; أي: ثم انه نفسك عن الصلاة .
"كالحجفة": - بتقديم الحاء المهملة على الجيم المفتوحتين - ; أي: كالترس في إمكان النظر إليها; لقلة ضوئها وحرها .
"ثم تصلي": ثم صل بصيغة الأمر، وكأنه مضارع حذف منه حرف العلة تخفيفا، وهو خبر بمعنى الأمر .
"حتى يستوي العمود على ظله ": العمود: خشبة يقوم عليها البيت، والمراد: حتى يبلغ الظل في القلة غايته; بحيث لا يظهر إلا تحت العمود، ومحل قيامه، فيصير كأن العمود قائم عليه، والمراد: وقت الاستواء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
