نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، وكان بينهم وبينه أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء "، فبلغ ذلك معاوية فرجع، وإذا الشيخ عمرو بن عبسة
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بشاهده، وهذا إسناد منقطع بين سليم بن عامر- وهو الخبائري- وبين عمرو بن عبسة، فقد ذكر أبو حاتم أنه لم يدركه، وإن كان سمعه من معاوية، فهو محتمل السماع منه، فقد توفي سنة ١٠٢- على ما ذكره الذهبي في "السير" ٥/١٨٦- ويكون بين وفاته ووفاة معاوية نحو أربعين عاما. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الفيض- وهو موسى بن أيوب الحمصي- فمن رجال أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الطيالسي (١١٥٥) ، وأبو عبيد في "الأموال" (٤٤٨) ، وابن زنجويه في "الأموال" (٦٦٠) و (٦٦١) ، وأبو داود (٢٧٥٩) ، والتر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وفاء": أي: يجب عليك وفاء، أو ليكن منك وفاء لا غدر، وهذا الوفاء يتضمن نوع غدر، لأنهم لا يتوقعون خروجه إلا بعد أيام مدة الصلح .
"فلا يحلن": - بضم الحاء - من الحل بمعنى: نقض العهد، والشد ضده، والظاهر أن المجموع كناية عن حفظ العهد، وعدم التعرض له .
"أو ينبذ": - بكسر الباء - ; أي: يطرح العهد إليهم طرحا واقعا على سواء من حيث العلم، يعلمه الكل على السوية; أي: أو ينقضه ويعلمهم بالنقض بحيث يظهر الأمر على الكل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
