نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عبسة السلمي، قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية - فذكر الحديث -، قال:فسألت عنه فوجدته مستخفيا بشأنه ، فتلطفت له حتى دخلت عليه، فسلمت عليه، فقلت له: ما أنت؟ فقال: " نبي "، فقلت: وما النبي؟ فقال: " رسول الله "، فقلت: ومن أرسلك؟ قال: " الله عز وجل "، قلت: بماذا أرسلك؟ فقال: " بأن توصل الأرحام، وتحقن الدماء، وتؤمن السبل، وتكسر الأوثان، ويعبد الله وحده لا يشرك به شيء " ، قلت: نعم ما أرسلك به، وأشهدك أني قد آمنت بك وصدقتك، أفأمكث معك أم ما ترى؟ فقال: " قد ترى كراهة الناس لما جئت به، فامكث في أهلك، فإذا سمعتم بي قد خرجت مخرجي فأتني - فذكر الحديث - "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها. وعمرو بن عبد الله - وهو السيباني الحضرمي- دان كان مجهول الحال- متابع. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن أبي عمرو السيباني، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن عدا الترمذي، وهو ثقة. أبو سلام الدمشقي: هو ممطور الأسود الحبشي، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٣٠) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٨٦٣) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٩٨) ، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فسألت عنه ": أي: عن النبي صلى الله عليه وسلم .
"فقال: رسول الله ": يدل على اتحاد النبي والرسول صدقا، بل مفهوما; إذ هو الظاهر من التفسير.
"بأن توصل ": على بناء المفعول، وكذا الأفعال الباقية، إلا قوله: "لا يشرك "; فإنه على بناء الفاعل; لنصب "شيئا"، والضمير للعابد; أي: لا يشرك العابد به شيئا .
"خرجت مخرجي ": يريد محل الهجرة; فإنه محل ظهوره .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
