نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: أتيناه، فإذا هو جالس يتفلى في جوف المسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا توضأ المسلم ذهب الإثم من سمعه، وبصره ويديه ورجليه " قال: فجاء أبو ظبية، وهو يحدثنا، فقال: ما حدثكم؟ فذكرنا له الذي حدثنا، قال: فقال: أجل، سمعت عمرو بن عبسة - ذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزاد فيه -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من رجل يبيت على طهر ثم يتعار من الليل، فيذكر ويسأل الله عز وجل خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا آتاه الله عز وجل إياه "
معنى الحديث باختصار
هذان حديثان بإسناد واحد، وهو إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، والحديثان صحيحان لغيرهما، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عاصم وهو ابن أبي النجود، فقد أخرجا له مقرونا ومتابعة، وهو حسن الحديث. أسود بن عامر: هو الملقب شاذان. وأخرجهما النسائي في "الكبرى" (١٠٦٤٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٠٧) - من طريق زيد، وهو ابن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، بهذا الإسناد، وهو من المزيد في متصل الأسانيد. وأخرجهما الطبراني في "الكبير" (٧٥٦٤) من طريق فطر بن خليفة، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيذكر ويسأل الله": تنازعا في الجلالة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
