نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن مالك - وكان من رهطه -، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فسلحت رجلا سيفا. قال: فلما رجع، قال: ما رأيت مثل ما لامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أعجزتم إذ بعثت رجلا، فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، فقد قال الحافظ في "التهذيب": لم ينسبه النسائي إذ وثقه، وزعم أن ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي وأن الليثي مجهول الحال. قلنا: قد أطلق الذهبي في "الميزان" توثيقه عن النسائي، ومشى على توثيقه الحافظ في "التقريب"، فقال: صدوق يخطئ، وإن لم يكنه، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه المزي في "تهذيبه" ٢٠/٢٢٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٦٢٧) ، والحاكم ٢/١١٤-١١٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "المجمع "; أي: جعلته سلاحه، وهو ما أعددته للحرب من آلة الحديد، والسيف وحده يسمى سلاحا، يقال: سلحته: أعطيته سلاحا، وإن شددته، فللتكثير،انتهى .
والتكثير هاهنا غير مناسب، فينبغي أن يكون - بالتخفيف - .
"مثل ما لامنا": من اللوم.
"قال ": بيان للومه.
"إذ بعثت رجلا": أي: أميرا، وحاصله: أن الأمير إذا خالف، ينبغي للناس أن يعزلوه، ويقيموا آخر مكانه، قالوا: هذا إذا لم يكن الأمر مفضيا إلى الفتنة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
