نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن حوالة، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق "، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذاك، قال: " عليك بالشام، فإنه خيرة الله من أرضه، يجتبي إليه خيرته من عباده، فإن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله عز وجل قد توكل لي بالشام وأهله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- يدلس ويسوي، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات. أبو قتيلة- وهو مرثد بن عبد الله الشرعبي- مختلف في صحبته، فإن يكن تابعيا، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه أبو داود (٢٤٨٣) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٧٢) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٣، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ٢/ ٢٨٨، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٧٥) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح الحضرمي،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خر لي ": أمر من خار، أصله الخير ضد الشر; أي: اختر لي خير تلك الأماكن .
"خيرة الله ": - بكسر خاء معجمة وفتح ياء، وقد تسكن - ; أي: مختارته.
"يجتبي ": وفيه ضمير فاعله، وخيرته - بالنصب - مفعوله; أي: يجمع الله تعالى إليه المختارين من عباده.
"أبيتم ": أي: امتنعتم الشام أيها العرب .
"يمنكم ": أضيف إليهم اليمن; لأن الكلام مع العرب، واليمن من بلادهم .
"غدركم ": - بضمتين - : جمع غدير، وهو الحوض، والمراد: فاختاروا بلادكم على البادية .
"توكل ": أي: تكفل وضمن، تعليل لتقدم الشام على اليمن، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
