نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن المقدام، عن جده المقدام بن معدي كرب، قال: غزوت مع خالد بن الوليد الصائفة، فقرم أصحابي إلى اللحم، فقالوا: أتأذن لنا أن نذبح رمكة له؟ قال: فحبلوها، فقلت: مكانكم حتى آتي خالد بن الوليد، فأسأله عن ذلك، فأتيته، فأخبرته خبر أصحابي، فقال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فقال: " يا خالد، ناد في الناس: أن الصلاة جامعة، لا يدخل الجنة إلا مسلم " ففعلت فقام في الناس، فقال: " يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم في حظائر يهود؟ ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية،والإنسية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع ، وكل ذي مخلب من الطير "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه، وعلى نكارة في بعض ألفاظه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٦٨١٦) ، وهذه مكرر تلك، غير أن شيخ أحمد هنا هو علي بن بحر، وهو ابن بري القطان، وزاد في إسناد هذه يحيى بن المقدام. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٨٢٧) ، والحاكم مختصرا ٣/٢٩٧ من طريقين عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٣٨٢٩) من طريق بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام، به. قال السندي: قوله: فحبلوها: أي أحكموها وربطوها للذبح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
