نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقدام بن معدي كرب، قال: غزونا مع خالد بن الوليد، الصائفة، فقرم أصحابنا إلى اللحم، فسألوني، رمكة لي ، فدفعتها إليهم، فحبلوها ، ثم قلت:مكانكم حتى آتي خالدا، فأسأله، قال: فأتيته فسألته، فقال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فأمرني أن أنادي: الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، ثم قال: " أيها الناس إنكم قد أسرعتم في حظائر يهود، ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم لحوم الحمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع ، وكل ذي مخلب من الطير "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه، على نكارة في بعض ألفاظه، صالح بن يحيى بن المقدام، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٩٢-٢٩٣، وقال: فيه نظر، وضعفه العقيلي وابن الجارود وابن الجوزي والذهبي، وقال موسى بن هارون الحمال: لا يعرف صالح وأبوه إلا بجده. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، ولينه الحافظ في "التقريب"، وقد اضطرب فيه، فرواه سليمان بن سليم أبو سلمة عنه، عن جده كما في هذه الرواية، ورواه في الرواية (١٦٨١٨) عنه، عن أبيه، عن جده، وتابعه ثور بن يزيد في ذلك في الرواية (١٦٨١٧) . وبقية رجاله ثقات رجال ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقرم": كفرح، من القرم - بفتحتين - ، وهو شدة شهوة اللحم، والفعل منه - بالكسر - .
"رمكة" - بفتحتين - : الفرس.
"له ": أي: للمقدام.
"فنحلوها": الناحل: المهزول، فلعل هذا - بتشديد الحاء المهملة - للنسبة; أي: قالوا: إنها مهزولة.
"المعاهدين": أي: أهل الذمة أو الصلح .
"وخيلها" الصحيح الثابت في غزوة خيبر خلاف هذا، وهذا الحديث ضعيف; فإن صالح بن يحيى لين; كما في "التقريب" .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
