نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بامرأة مجح على باب فسطاط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لعله يريد أن يلم بها؟ " فقالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢١٧٠٣) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر. قال السندي: قوله: "مجح" بجيم ثم حاء مهملة مشددة: هي القريبة الولادة. "يلم بها": من الإلمام، أي: يجامعها قبل الاستبراء. "كيف يورثه": من التوريث، أي: كيف يجعل ما في بطنها وارثا له، أي: ربما تأتي بمولود في مدة يشتبه أن الولد له، أو للزوج السابق، وحينئذ لا يحل التوريث لاحتمال أن لا يكون منه، ولا الاستخدام لاحتمال أنه منه، والحاصل أنه إذا اشتبه الأمر، فلا يحل له أن يدعوه ابنا، ولا عبدا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يلم بها": من الإلمام؛ أي: يجامعها قبل الاستبراء.
"كيف يورثه": من التوريث؛ أي: كيف يجعل ما في بطنها وارثا له؟ أي: ربما تأتي بولد في مدة يشتبه أن الولد له، أو للزوج السابق، وحينئذ لا يحل التوريث؛ لاحتمال ألا يكون منه، فكيف يورث؟ ولا الاستخدام؛ لاحتمال أنه منه، والحاصل أنه إذا اشتبه الأمر، فلا يحل له أن يدعوه ابنا له، ولا عبدا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
