نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس يعنى ابن يزيد الأيلي قال حدثنا أبو شداد عن مجاهد عن أسماء بنت عميس قالت كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي نسوة قالت فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن قالت فشرب منه ثم ناوله عائشة فاستحيت الجارية فقلنا لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خذي منه فأخذته على حياء فشربت منه ثم قال ناولي صواحبك فقلنا لا نشتهه فقال لا تجمعن جوعا وكذبا قالت فقلت يا رسول الله إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهيه يعد ذلك كذبا قال إن الكذب يكتب كذبا حتى تكتب الكذيبة كذيبة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو شداد: ترجم له الحافظ في "التعجيل " ولم يذكر في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال: وأخرج أبو يعلى في "مسنده " من طريق عمر بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر حديثا، فما أدري أهو آخر أم لا؟ قلنا: ومجاهد: وهو ابن جبر، لم يذكروا له سماعا من أسماء بنت عميس، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت " (٥٢٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق " (١٤٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٠٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": فيه إشكال لا يخفى؛ فإن دخول عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم كان في السنة الأولى أو الثانية من الهجرة، ومجيء أسماء من أرض الحبشة كان في سنة خيبر، فكيف يمكن حضورها عند دخول عائشة؟ وسيذكر الإمام أصل المتن في ترجمة أسماء بنت يزيد، فيحتمل أن يكون ذاك هو الصواب، والله تعالى أعلم.
"الكذيبة": - تصغير - الكذبة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
