نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت عميس، قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه فتشاور نساؤه في لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا فقلنا هذا فعل نساء جئن من هاهنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء بنت عميس فيهن قالوا: كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله، قال: " إن ذلك لداء ما كان الله عز وجل ليقرفني به لا يبقين في هذا البيت أحد إلا التد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني العباس، " قال: فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
هذا إسناد الصواب فيه أنه مرسل، فيما ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٣٢، فقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أسماء بنت عميس . فذكر الحديث، فقالا: هذا خطأ، رواه يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وغيرهما، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا صحيح. قلنا: لكن صححه ابن حبان والحاكم والذهبي والحافظ في "الفتح" ٨/١٤٨. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٧٥٤) ، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
