نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أمه حمنة بنت جحش قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد استحضت حيضة منكرة شديدة، فقال: " احتشي كرسفا "، قلت: إنه أشد من ذاك، إني أثجه ثجا، قال: " تلجمي وتحيضي في كل شهر في علم الله ستة أيام، أو سبعة أيام، ثم اغتسلي غسلا وصومي وصلي ثلاثا وعشرين، أو أربعا وعشرين، واغتسلي للفجر غسلا، وأخري الظهر وعجلي العصر، واغتسلي غسلا، وأخري المغرب وعجلي العشاء، واغتسلي غسلا، وهذا أحب الأمرين إلي "، ولم يقل يزيد مرة: " واغتسلي للفجر غسلا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل، ضعيف يعتبر به في المتابعات، ولم يتابع هنا، ولا يقبل ما تفرد به، فيما ذكر الحافظ في "التلخيص" ٢/١٠٨، وشريك بن عبد الله - وهو النخعي، وإن كان ضعيفا - قد توبع. = وقد اختلفت أقوال الأئمة في هذا الحديث، فحسنه البخاري فيما نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" ٢/١٨٧، فقال: حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة حديث حسن، إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحه هو قديم، ولا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا؟. ووهنه ولم يقو إسناده أبو حاتم، فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/٥١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" واغتسلي للفجر.
.
.
إلخ": هكذا في نسخ "المسند": "واغتسلي" - بالواو - والظاهر أن الواو بمعنى "أو" كما هو مقتضى روايات "السنن" فقد أمرها بأحد الأمرين: إما أنها تتحيض أياما بأدنى علامة، وتصلي وتصوم بقية الشهر، وإما أنها لا تغتسل، وتصلي دائما، وتجمع بين ما يصلح للجمع من الصلاة، ولهذا قال: هذا أحب الأمرين إلي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
