نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الخطاب بن صالح، عن أمه، قالت: حدثتني سلامة بنت معقل، قالت: كنت للحباب بن عمرو ولي منه غلام، فقالت لي امرأته: الآن تباعين في دينه، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صاحب تركة الحباب بن عمرو " فقالوا: أخوه أبو اليسر كعب بن عمرو، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا تبيعوها، وأعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قد جاءني، فأتوني أعوضكم ". ففعلوا ، فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال قوم: أم الولد مملوكة، لولا ذلك لم يعوضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقال بعضهم: هي حرة قد أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي كان الاختلاف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن، ووالدة الخطاب= ابن صالح لم يرو عنها سوى ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، فهي في عداد المجاهيل. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٣٤٥ من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٥٩٦) من طريق محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، به. وأخرجه أبو داود (٣٩٥٣) ، والطبراني ٢٤/ (٧٨٠) من طريقين عن محمد ابن إسحاق، به. قال السندي: قوله: كنت للحباب، أي: أم ولد له، أو مملوكة له، وأما كونها أم ولد له، فيوجد من قولها: ولي منه ولد، أي: حصل لي منه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
