نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء، قالت: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام فصلى، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم سجد سجدتين، ثم فعل في الثانية مثل ذلك، ثم قال: " لقد أدنيت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها، لأتيتكم بقطف من أقطافها، ولقد أدنيت مني النار حتى قلت: يا رب، وأنا معهم؟ فرأيت فيها هرة، قال: حسبت أنها، تخدش امرأة حبستها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت "
معنى الحديث باختصار
هو مكرر سابقه، غير أن قولها: فأطال القيام قبل قولها: ثم سجد سجدتين، لم يرد في طرق حديث أسماء، ووقع ذكر تطويل القيام الذي قبل السجود كذلك في حديث جابر السالف برقم (١٥٠١٨) ، وهو عند مسلم (٩٠٤) (٩) . قال القاضي في "إكمال المعلم" ٣/٣٣٥: لم يذكر أحد من الفقهاء التطويل في القيام الذي قبل السجود. وانظر "شرح مسلم" للنووي= ٦/٢٠٦-٢٠٧.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
