نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا " قال: فبلغ ذلك عمر، قال: فأتاها يشتد، أو يسرع ، شك شاذان، قال: لها : أنشدك بالله، أنا منهم؟ قالت: لا، ولن أبرئ بعدك أحدا أبدا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه عاصم - وهو ابن بهدلة سليمان الأعمش، فأدخل مسروقا بين أبي وائل شقيق بن سلمة وبين أم سلمة، والأعمش أحفظ منه، كما بينا في الرواية السالفة برقم (٢٦٤٨٩) . شريك - وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيىء الحفظ- توبع، كما سيرد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧١٩) من طريق أبي نعيم، عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ٢٣/ (٧٢٠) من طريق عمرو بن أبي قيس، و (٧٢١) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولن أبرئ": من التبرئة، ومعنى "بعدك" أي: بعد سؤالك، تريد: أن مثلك إذا كان في شك من أمره حتى جئت تسألني، فمن الذي يستحق أن يبرأ وينزه عن السوء، ويشهد له بالخير؛ فإنه لو كان أحد كذلك لكنت أنت وأمثالك أحق بذلك، وهذا أظهر مما سبق في هذا الحديث: "ولن أبلي" وفسره في "النهاية" بقوله: ولن أخبر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
