نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، تحدث زعمت أن فاطمة، جاءت إلى نبي الله تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة، وأعجن مرة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يرزقك الله شيئا يأتك، وسأدلك على خير من ذلك: إذا لزمت مضجعك، فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري ثلاثا وثلاثين، واحمدي أربعا وثلاثين، فذلك مائة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح، فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات، وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه إلا أن يكون الشرك، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وهو حرسك، ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقوليه عشية، من كل شيطان، ومن كل سوء "
معنى الحديث باختصار
طلب فاطمة رضي الله عنها الخادم، وما دلها عليه صلى الله عليه وسلم من الذكر إذا لزمت مضجعها. صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، وقد اضطرب فيه شهر بن حوشب كما بسطنا ذلك في حديث عبد الرحمن بن غنم السالف برقم (١٧٩٩٠) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٨٧) من طريق أبي الوليد، عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وقوله: "إذا لزمت مضجعك، فسبحي الله . " إلى قوله: "خير لك من الخادم" له شاهد صحيح من حديث علي رضي الله عنه، سلف برقم (٧٤٠) ، وذكرنا أحاديث الباب في حديث عبد الرحمن بن غنم، المذكور آنفا. قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن يرزقك": أي: إن قدر لك شيئا من خادم وغيره، فذاك لا بد أن يجيئك ولا يفوتك، فاصبري ولا تسألي.
"تكتب": يحتمل - بناء الفاعل والمفعول - والأول أنسب بقوله: ويحط؛ فإنه على - بناء الفاعل - .
"كسب": - على بناء المفعول، ومعنى "أن يدركه": هو ألا يغفر له، ويبقي عليه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
